TAG TECH صنّاع التميّز والريادة

سواليف

غادا فؤاد السمّان/ كاتبة وشاعرة سورية- بيروت
لأنّ الثقةَ هاجسهم الاكبر، والتميّزَ شغفهم الأكيد.. لم يقفوا مكتوفي الأيدي، ولم يتردّدوا في دخول المعترك، إنها الألفية الثالثة لا كغيرها من سوابق الأيام والأعوام، إنها بوابة العلم والمعرفة المفتوحة على المُستقبل..
مستقبل الأدوات التي لا بدّ منها لكل فرد من أبناء هذا الجيل والأجيال القادمة..
حيث فكّر ويفكّر وسيفكّر قائد المجموعة وبإخلاصه المعهود لوطنه العربي الكبير برفقة من معه ممن يحسن التفكير والتدبير بوفاءٍ والتزام، كيف يوفّر الحاسوب لكل طالب وكل تلميذ عربي مهما كانت ظروفه وإمكاناته، فالجميع وحسب قائد المجموعة الدكتور أبوغزاله أمام العلم “سواسية” حتى أصبح شعاره، وديدنه، وأسمى أهدافه، دحض الفوارق الماديّة مهما كانت، وتبديد العقبات الطبقيّة مهما تمادت..
وأبو غزالة لم يلعن ظلم الأسعار المُستعرة في بورصة الأسواق العالمية، بل آثر أن يُضيء شمعة المنطق والحقّ والعدالة الاجتماعية..
وأبو غزالة لم يدخل حلبة المنافسة إلا مع نفسه ومع فريقهِ الموثوق.
ولم يدّعِ الجدارة إلا بطموحاته وطموحات فريقه، وتطلعاتهم وإمكاناتهم الراسخة والمُحققة.. وتركَ لغيره، ممّن سبقه أن يُلاحِق تميّزه ومجموعتِه وليسَ العكس..
أهم وأول استثمارات ابو غزالة الحكيمة كانت الوقت، فلم يبدّده بقياس المفارقات، بين من كانوا وبين من سيكونوا..
لأنه كان يوقن تماماً وبجدارة أنه واحد من صنّاع التميّز في العالم، بعدما أنتج إنتاجه المُبهر، وليس قبل الإنتاج.. إذ شتّان ما بين الثقة وما بين الغرور..
بل ترك منتجاته الألكترونية الحديثة تشهد عليهم وعلى تميّزهم، والأهم كانت شهادة زبائنهم وأنا منهم، إذ حصلتُ على “هديّتي” من تلك الأجهزة التي تفرض روعتها، حين استُلّتِ الشهقة من أعماقِ دهشتي، لهذا الجمال الأخاذ في الشكل الأنيق، والمادة المُصنَّعة، واللون اللافت، واللمعة الجذابة، والانسابيّة الطاغية، التي لم أجدها في سواها إلا في أجهزة ذكية نادرة جدا وباهظة الكلفة جدا جدا.. ناهيك عن جودة المنتج في نوعية الشاشة، وطبيعة الإضاءة، وسعة “الرامات”، وسرعة الإقلاع، ومرونة تفاصيل التحميل وغيرها..
ويبقى المُبهر الذي يفوق كل التفاصيل المذكورة عندما تقرأ ولأول مرة في تاريخ المنطقة العربية “صُنعَ في مصر” – يا لها من عبارة مغايرة لجميع العبارات التي قرأتها سابقا وسأقراها فيما بعد، فلا اليابان هنا ولا الصين ولا كوريا ولا اميركا ولا المانيا ولا هولندا، هي “مصر” المحروسة بجلالة قدرها، هي التي خصّها أبوغزالة لتكون مربض طموحاته وطموحاتنا جميعا، ودون تردد جعلها تاجَ الثقة لتاج مؤسسته ومملكته الوطيدة منذ نجاحاتٍ ونجاحات.
ورغم أنّ المجموعة حديثة العهد بانتاج الأجهزة الذكيّة، إلا أنّ السعي لتطوير منتجاتهم لا يقف عند حدّ أو عتبة، إذ أنّ الدكتور أبوغزاله يعد بتغطية السوق العربية كافّة حسب خطّة العام 2022..
وكل ما سلف أعلاه، ليس بكثير على المشهود له في عالم الإجادة، وصناعة التميّز..
فمجموعة “طلال أبوغزالة” العالمية لم تأتِ من فراغ، بل من جهد ومثابرة وخبرة وصدقيّة شاهقة، حفرت تاريخها في السجلّ الذهبي في عالم الريادة والأعمال..
لتصبح أدواتهم الحديثة بمتناول الجميع، والجميع يعرف جيداً كيف يراهن على الأفضل، وهذا لم يمنعهم على الإطلاق احترام أيّ رأي يناقض مهاراتهم.. بل هناك الترحيب المتواصل لمن يملك مقترحاً جديداً لتطوير مسارهم..
فهدفهم دائماً إرضاء الذات تماماً، كما أنّ هدفهم إرضاء كل المهتمين بتميّزهم..
لهذا انا أكتب وأجزم أنهم لأجلنا كانوا، ولأجيالٍ قادمة سيكونون..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى