الاصابات
721٬853
الوفيات
9٬151
قيد العلاج
5٬400
الحالات الحرجة
729
عدد المتعافين
707٬302

77 يوما ترامب فيها رئيسا .. يمكنه أن يشعل حربا نووية / تفاصيل

سواليف

لو خسر ترامب الانتخابات هناك 77 يوماً سيكون فيها رئيسا وتسمى البطة العرجاء الغاضبة

يمكن له أن يقضيها بالانتقام من خصومه حتى لو احتاج الامر لاشعال حرب نووية.

في الشهور التي سبقت الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020، ظهرت تساؤلات حول احتمالات تقبل دونالد ترامب أي هزيمة محتملة بروح رياضية، ليغادر البيت الأبيض دون مشكلات.

الآن، مع فوز جو بايدن، يكتسب مصطلح البطة العرجاء معنى جديداً، باعتبارها الفترة الأخطر في رئاسة ترامب  بعد تأكد هزيمته.

حتى يوم 20 يناير 2021، وحتى حال تأكد خسارته، سيملك دونالد ترامب 1,860 ساعة بإمكانه أن يتخذ فيها أي قرار يريد كرئيس للولايات المتحدة قبل الرحيل.

لماذا الحذر من هذه الأيام الـ77؟

ما الذي يمكن أن يفعله ترامب في الفترة التي تلي خسارته الانتخابات وقبل أن يتسلم جو بايدن الحكم؟

ما هي فترة البطة العرجاء؟

في الولايات المتحدة يطلق مصطلح فترة البطة العرجاء على الفترة التي تلي الانتخابات وقبل تولي رئيس جديد المنصب، ويطلق على الرئيس نفسه اللقب في هذه الفترة الانتقالية.

تاريخيًا قبل عام 1933، كان تنصيب الرؤساء الجدد في الولايات المتحدة يجري في 4 مارس، على أن يجتمع الكونجرس مرتين، الثانية منهما في ديسمبر، ويطلق عليها “جلسة البطة العرجاء”، لكن النظام واجه انتقادات بسبب طول الفترة، مما أدى في النهاية للتعديل الدستوري رقم 20 في 1933، والذي جعل بداية جلسات الكونجرس في 3 يناير، وتنصيب الرئيس في 20 يناير مما يختصر فترة البطة العرجاء.

اقرأ أيضاً:   بيان صادر عن حزب الشراكة والإنقاذ

ما سبب الخوف من الأيام الأخيرة في الرئاسة؟

بحسب موقع بوليتيكو، فإنه حتى مع خروج ترامب من الرئاسة فإن بإمكانه التصرف كما يريد وبكافة صلاحياته الرئاسية في خلال 77 يومًا تستمر حتى 20 يناير 2021، وفي خلال هذه الفترة لن يضطر للقلق حيال ما قد يقوله معارضوه ؛ باعتبار أنه لم يعد لديه ما يخسره في كل الأحوال، لأنه سيخرج من الرئاسة في نهاية الأمر.

ما هي سوابق البطة العرجاء ؟
تاريخيًا، هناك أدلة على هذا النوع من القرارات والممارسات المتهورة من الرؤساء الأمريكيين في أواخر أيامهم.

لدينا كمثال، عفو جورج بوش الأب عن 6 مسؤولين متورطين في فضيحة إيران كونترا.

بل كلينتون الذي عفا عن أكثر من 140 شخصًا في أخر يوم له في الرئاسة، وكانت حزمة القرارات هذه ثلث قرارات العفو التي أصدرها طول فترة رئاسته، بينهم الممول مارك ريتش، وهو الجدل الذي لاحقه في مرحلة ما بعد الرئاسة.

أما باراك أوباما فقبل أيام فقط من مغادرته منصبه، خفف عقوبة السجن على الجندية الأمريكية تشيلسي مانينج.

ما الذي يمكن أن يفعله ترامب؟
يقول جاريت جراف في بوليتيكو إن خبراء دستوريين ومسؤولي الأمن القومي حددوا 6 مجالات يمكن لترامب أن يتصرف فيها كما يحلو له في فترة البطة العرجاء وتترك أثرها لمن يرث الحكم:

أولًا:
موجة عفو رئاسية:
إذا خسر ترامب، يتوقع الجميع تقريبًا موجة عفو رئاسية غير مسبوقة في أيامه الأخيرة – وهي طريقة لمكافأة الأصدقاء وحماية عائلته ومضايقة خصومه وكسب تأييد أولئك الذين قد يساعدونه عندما يعود إلى الحياة الخاصة.

اقرأ أيضاً:   16 وفاة و 743 إصابة بفيروس كورونا اليوم الأحد / تفاصيل

يقول كوينا جورسيك، مدير التحرير في مدونة Lawfare: “تعمل سلطة العفو بالطريقة التي يتخيل ترامب أن الرئاسة تعمل بها – تلوح بيدك ويتم الأمر .. أنا أتوقع منه فعل شيء غريب”.

الأشخاص الذين سيتم العفو عنهم، يرجح أن يكونوا ممن جرى توريطهم في تحقيقات التدخل الروسية، مثل بول مانافورت وروجر ستون ومايكل فلين وحتى مايكل كوهين محامي ترامب الخاص والذي يرى الرئيس الأمريكي أنه خانه بالموافقة على التعاون مع المحققين والحديث علنًا.

نوع أخر من العفو الرئاسي، قد يكون العفو الاستباقي لأفراد عائلة ترامب نفسها وأصدقائه المقربين ومسؤولي حملته الانتخابية، وهذا النوع لا يتطلب وقوع جريمة أو مخالفة ليتم العفو بل يمكن استخدامه كوسيلة لمنع محاولات توجيه تهم فيدرالية مستقبلية.

ثانيًا:
الانتقام من الدولة العميقة
يمكن لترامب أن يستغل أخر أيامه الرئاسية في الانتقام ممن يعتبرهم مسؤولين عن تقويض عمله في الرئاسة. مثل أن يبدأ إجراءات قضية احتكار ضد جوجل لتفكيك الشركة التي يرى أنها تمارس عمليات قمع وحظر ضده.

ثالثًا:
موجة طرد
يمكن لترامب إصدار قرارات فصل تطول كثير من المسؤولين الذين يراهم غير أوفياء له، وبالتالي يخلق فراغًا ضخمًا في الإدارة الأمريكية سيعمل بايدن وقتًا طويلًا حتى يرممه.

ترامب قال إن لديه قائمة بالأشخاص الذين يود فصلهم، قد يكون منهم مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر راي، ووزير الدفاع مارك إسبر، ومديرة المخابرات المركزية جينا هاسبل.

اقرأ أيضاً:   دراسة إعطاء فترة سماح للشاحنات العالقة على حدود السعودية

رابعًا:
تدمير حزء من وثائق رئاسية
يضمن قانون السجلات الرئاسية وقانون السجلات الفيدرالية نظريًا الحفاظ على التاريخ الرسمي لعمل البيت الأبيض والإجراءات الرئاسية ومناقشات الموظفين.

ومع ذلك، لا يزال السؤال مفتوحًا إلى أي مدى يخطط ترامب للالتزام بها.

خامساً:
صراع عسكري أو نووي
حتى الدقائق الأخيرة من الرئاسة، لا يزال ما يسمى بـ “كرة القدم النووية” في متناول يد القائد الأعلى للقوات المسلحة “ترامب”، وبينما قام الرؤساء تقليديًا بتأخير الإجراءات التصعيدية المحتملة خلال فترة انتقالية لتجنب عرقلة خلفهم ، فإن ضبط النفس هذا قد لا يتمتع به ترامب، نظريا يمكن لترامب شن ضربات عسكرية ، والشروع في عمليات سرية، وحتى شن حرب نووية واسعة النطاق حتى الساعة 11:59 صباحًا في 20 يناير.

سادساً:
إهمال ملف كورونا
أحد المخاوف الشائعة هو أنه إذا خسر ترامب، فسيتوقف البيت الأبيض عن بذل أي جهد لمكافحة الوباء ، وربما يبطئ الضغط من أجل التوصل للقاح أو يتخلى عن أي مسعى في الكونجرس لتحريك الاقتصاد الذي لا يزال يعاني – تأخير لمدة ثلاثة أشهر قبل إدارة بايدن قد يكون لها عواقب كارثية على ملايين العائلات وتعرقل فريق بايدن بشكل أكبر لأن الإدارة الجديدة سترث حفرة أعمق للخروج منها في 2021.

المصدر
وكالات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى