#نكد_بالفطرة/ محمد عياش القرعان

نحن شعب نكدي ومنحبّ النكد ومندوّر عليه دواره الله وكيلكو، والدليل انه ما منتذكر الاموات والمصايب السوداء الا باللحظات السعيدة، مثل رمضان والاعياد والافراح وهيكا !!! الام مثلا ما بيجي عبالها تعيّط وتنوّح، غير لما اجوِّز واحد من اولادها او بناتها، لانها تذكرت ابوهم اللي مات قبل كم سنة، وبتقول يا ريته هسّع معهم وقاعد معنا ويحضر فرحة بنته او ابنه وهيكا !! …. وما بحلالنا نزور المقبرة ونصطبح بالاموات الا باول يوم العيد، يمّ مباشرة بعد الصلاة !! ….مشان من اولها نصطبح على النكد لاخر ايام العيد، ولما نفوت على اختنا اللي ما منفوت عليها الا مره بالسنة (يا بعيد الميلاد يا براس السنة) منمظّيها طول الخمس دقايق قاعدين مكشّرين ومبوّزين، وهي مسكينه بتفكرنا متنكدين مشان الخمس ورقات اللي بدنا ندفعهن بس .. عاد الشغله اكبر من هيك، عنا النكد بالفطره هيك من الله من بدون سبب، مهو الصحيح ..!!! وبهذه المناسبة السعيدة، لا يسعني الا القول “الله يرحم امواتكو وامواتنا اجمعين”….ترى هسع تذكرتهم واني قاعد بسولف معكو ….احكيلكو شغله ؟ خلص ترى تنكدت، لا حدا يحكي معي من هون لاخر العيد !!

اقرأ أيضاً:   المتسّول
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى