الاصابات
744٬844
الوفيات
9٬622
قيد العلاج
6٬956
الحالات الحرجة
540
عدد المتعافين
728٬266

يا حلالي ويا مالي!

يا حلالي ويا مالي!

م. عبد الكريم أبو زنيمة
بعد مرور أسبوع على بدء #العمليات #العسكرية على ارض #فلسطين #المحتلة والتي أظهرت بسالة وشجاعة وصمود الشعب الفلسطيني الذي أبهر العالم بمدى تمسكه بأرضه ومقدساته وحجم تضحياته عن كل شبر من تراب فلسطين ، كما وفاجئت قوى المقاومة الفلسطينية -التي لم تنخرط في متاهات أوسلو- العدو قبل الصديق بقدراتها العسكرية التي راكمتها بالرغم من الحصار المطبق على قطاع غزه منذ عقود وها هي اليوم تخضع كل متر مربع من شمال فلسطين لجنوبه لمعادلة الردع وتجبر كل الغزاة الصهاينة على المكوث في الملاجئ ولا يخرجون منها الا ضمن المدد التي تحددها المقاومة الفلسطينية ، وبذلك حطمت كل أساطير القبة الحديدية وأمن الجبهة الصهيونية الداخلية وثقة المستوطن بجيشه وبذات الوقت فضحت أكذوبة الدولة الديمقراطية أمام العالم أجمع وبرهنت أنها دولة عنصرية فاشية إجرامية بامتياز لا ترتوي الا بالدم الفلسطيني.
أمام الملاحم البطولية التي يسطرها الشعب الفلسطيني بقوى مقاومته وبإيمانه بقضيته وإرادته الصلبة -التي أعادت القضية الفلسطينية الى مربع الاهتمام العالمي الاول- يطل علينا وزير الدبلوماسية المخملية للسلطة الفلسطينية بخطاب أمام منظمة التعاون الاسلامي يستجدي من ملك المغرب تفعيل لجنة القدس! “يا هملالالالي يا مالكي – لجنة القدس” وهل لجنة القدس المبرمج لها أن تنام ما نام أهل الكهف ستستيقظ لصوت استغاثتك؟ اذا كانت اشلاء أطفال ونساء وشيوخ غزه وإحراق وتدنيس الاقصى ودور العبادة الاسلامية والمسيحية وهدم البيوت فوق رؤوس مالكيها لم توقضها! فهل سيوقضهم نداءك؟ وكأنك نسيت الصندوق العربي الذي تأسس لدعم صمود أهل القدس بقيمة (500) مليون قبل عقود؛ فما قيمة موجوداته يا ترى؟ لا شي، لم يودع فيه فلس واحد! وبرأيي؛ فمن الأفضل لكم يا موظفي السلطة المُطالبة بإحياء وتمويل هذا الصندوق! أنا نيابة عن كل الفلسطينين وكل أحرار العرب أقول لكم لا نريد منكم تفعيل لا لجنة القدس ولا غيرها مقابل أن يتوقفوا وتتوقفوا عن التآمر على القضية الفلسطينية! لقد كان الاجدى بمعاليك وبسلطة أوسلو التي أصبحت اليوم معزولة عن الشعب الفلسطيني والتي ما عادت تمثل الا المنتفعين والمستثمرين بالدم الفلسطيني أن تتخذوا قرارات ومواقف وطنية تهز العالم أجمع تتمثل في تمزيق اتفاقيات الذل كلها أمام مرأى من العالم وإنهاء التنسيق الامني وتسليم القيادة لمن لم تتلطخ يداه بالدم الفلسطيني، كفى متاجرة! ماذا أنجزتم خلال 28 عاماً؟ ماذا حققتم للشعب الفلسطيني؟ غير الذل والهوان وتراجع أهمية القضية الفلسطينية والتفريط بالارض وزيادة المساحات الاستطيانية والفقر والجوع وتسليم احرار فلسطين للصهاينة ونشر الفساد والاثراء غير المشروع؟ قبل أن تتوسلوا للآخرين الذين كانوا بالامس القريب ولا زالوا وسيبقون مع صفقة القرن وممولين لها وغالبيتهم متآمرون ومتواطئون وربطوا مع مصير هذا الكيان، لهذا نجدهم يسارعون من وتيرة التطبيع مع هذا الكيان الصهيوني خدمةً لمشروعه، عليكم اتخاذ اجراءات وطنية تدعم قوى المقاومة الفلسطينية وتعزز صمودها، وأقلها اطلاق الحريات وانهاء كل اشكال الخلافات الداخلية والاعلان بشكل واضح وجلي بأنكم تقفون وتؤيدون كل قرارات قوى المقاومة في غزة، عندها فقط العالم كله سيتوسل اليكم !

اقرأ أيضاً:   خطورة الإعدامات السياسية والواجب العربي
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى