نازحو الشمال السوري يطلقون صرخة استغاثة / فيديو

سواليف

دعت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، الأسرة الدولية لاتخاذ مزيد من الخطوات لحماية #النازحين في شمال غرب #سوريا الذين يواجهون ظروفًا شتوية كارثية.

وضربت #موجة #ثلوج و #صقيع مخيمات النازحين في الشمال السوري، ما أدى إلى انهيار عدد كبير من الخيم وانقطاع الطرقات؛ وهو ما فاقم معاناة آلاف النازحين في ظل شحّ #المساعدات_الإنسانية ووسائل #التدفئة.

وبلغ عدد المخيمات المتضرّرة جراء العاصفة 47 مخيمًا وأكثر من 290 خيمة، منها 69 خيمة دُمّرت بشكل كامل بحسب آخر الإحصائيات لمنسقي الاستجابة.

مقالات ذات صلة

وقال مارك كاتس، نائب المنسق الإقليمي لسوريا في دائرة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، خلال اتصال بالفيديو مع صحافيين في نيويورك: “لا ينبغي أن يعيش أحد في هذه الظروف” مشدّدًا على أن “هذا غير مقبول”.

وأضاف: “نشعر بقلق كبير” على النازحين في هذه المنطقة وعددهم 2.8 مليون. ويعيش معظمهم في مخيمات من خيام لا تصمد أمام الثلوج. وتتساقط أمطار غزيرة في مناطق أخرى تُسجّل درجات حرارة متدنية جدًا، ويستحق هؤلاء الحصول على “ملاجئ أفضل”.

وشدّد المسؤول الأممي على أن “هذه منطقة منكوبة حقًا”، داعيًا “المجتمع الدولي لبذل المزيد من الجهود”.

وقال إن الأمم المتحدة طلبت العام الماضي أكثر من 4 مليارات دولار لتقديم مساعدات إنسانية في سوريا، لكنها جمعت 45% فقط من هذا المبلغ.

وأضاف أنه بسبب نقص المعدات المناسبة يتمّ رفع الثلوج يدويًا، معتبرًا أنه من الضروري استبدال الخيام بملاجئ صلبة.
“العربي” يرصد الواقع الأليم

وتُعتبر محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، التي يقيم فيها 2.8 مليون شخص، آخر معقل للمعارضة.

وتمرّ المساعدات الإنسانية التي تصلهم بشكل أساسي عبر الحدود بين تركيا وسوريا بموجب تفويض خاص من الأمم المتحدة يسمح بتجنّب الحصول على إذن من النظام السوري وينتهي العمل به في يوليو/ تموز المقبل.

ورصد مراسل “العربي” قحطان مصطفى واقع المخيمات العشوائية في ريف حلب شمالي سوريا، وتحديدًا في مخيمي يازي باغ وقطمة بعد العاصفة.

وأشار المراسل إلى وجود نقص في المساعدات الإنسانية من قبل المنظمات الدولية، التي عزت السبب إلى تقليص المساعدات المخصّصة لها، واقتصار دخول المساعدات من معبر باب الهوى، بعد إغلاق معبر باب السلام.

وتتجدّد هذه المأساة سنويًا في فصل الشتاء، حيث يواجه أكثر من مليون نازح من قاطني المخيمات العشوائية عند الحدود السورية التركية، الأمطار والبرد في خيامٍ بالية.

ويأتي هذا بينما تغيب الحلول والمبادرات الجادة لإعادة الأسر والأطفال إلى حياة طبيعية طال انتظارها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى