الاصابات
745٬667
الوفيات
9٬647
قيد العلاج
6٬652
الحالات الحرجة
540
عدد المتعافين
729٬368

من قلب الحدث

من قلب الحدث

د. حسام العودات


—- لا للحظر ، لإنه اللي وفرتهن السمره ، راحن عالحومره والبودره . يعني الإزدحامات اللي بتصير بسبب الحظر زادت من انتشار الفيروس . وطبعا لولا الإزدحام كان بصير في فايدة من الحظر . لكن عالوضع الحالي ، الجدوى من الحظر هو اكتئاب وفقع لمرارة الناس .
—- واحد خطف طيارة وصار يتواصل مع أمن المطار ويقول : يا بتنفذوا مطالبي ، يا بطخ حالي .
—- صحيح كورونا خرّبت بيوت الناس ، لكن مش معنى هالحكي الإستهتار وعدم الإلتزام ، لإنه بالنهاية الأبرياء اللي بدفعوا الثمن
—- تعقيم الأسطح ضروري جدا ، وعدم المخالطة ضروري جدا ، لإنه حتى قبل كورونا كان بعض الناس يكونوا حاطين سي دي مجوز بالسياره وهموا رايحيين للعزا ، يعني كثير من الأشياء اللي كنا نعملها مجاملات ورفع عتب لا أكثر . واللي بتحبه وبعز عليك قوم بواجب التعزية أو المباركة على وسائل التواصل الإجتماعي بدل ما توخذله الفيروس أو تجيب الفيروس من عنده .
—- صوت بوق الحظر مستفز جدا ، وبلا منه بكون أحسن ، أقسم بالله بس اسمعه ضغطي برتفع ، خلص كلنا بنعرف متى ببلش الحظر .
—- بدكم من الناس تباعد اجتماعي ، وبتنزلوا كل رواتب الموظفين والمتقاعدين يوم خميس ، متى بدها الناس تلحق تستلم الراتب وتشتري أغراض وثاني يوم حظر ؟!!!!!
—- أغلب اللي بنحطوا على أجهزة التنفس بموتوا ، يعني أنا مش قلقان إني ما ألاقي جهاز تنفس اصطناعي فاضي ، بس شعور قاسي جدا لما نشوف حبايبنا وصلوا لهالمرحلة ، لإنها مرحلة اعدام مع تأخير التنفيذ شوي
. عشان هيك خلينا نبطل مناكفه ونحمي اللي بنحبهم من هالمصير المجهول .
—- الحكومات المتعاقبه عمرها ما كانت حنونه على هالشعب المصخم ، بس والله مع هالأوضاع الحالية مهو وقت العتاب والمناكفه .
—- كل العالم شكله بطّل يدور على علاج للفيروس ، وشايف كل التركيز على تطوير المطاعيم ، ياخي خلي ناس تشتغل عالعلاج وناس عالمطاعيم ، إحنا طبعا صار همنا نستنى دور المي بالحاره ومتى بنزل دعم الخبز . ولا تطلب من جيعان يكون حلمه أكثر من رغيف .
—- أعطوا هالشعب شوية أمل ، وريحوا الناس شوي من الترهيب ومن اللطم على عجز الموازنه ، صحيح الناس اطباعها من ظروف الحياة تغيرت للأسوأ ، بس بذور الخير موجوده ، وبدها مين يسقيها ، مش يرش عليها هايبكس
اللهم فرّج همومنا وعافنا من الوباء والقهر والغلاء
واحفظ وطنا يسكن فينا قبل أن نسكن فيه .

اقرأ أيضاً:   الديمقراطيات العربية وسيارة حفيدي
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى