الاصابات
721٬853
الوفيات
9٬151
قيد العلاج
5٬400
الحالات الحرجة
729
عدد المتعافين
707٬302

.شووووت

[review]الثلاثاء 2-11-2010

عادة ما نذكر الخطاطين، وأصحاب محلات الحلويات، والصحف الاعلانية، ومصممي لوحات «الفلكس» وسائقي سيارات الأجرة، والباحثين عن الوجاهة، ومتضمني باصات «الكيا»، والعاطلين عن العمل ..بأنهم أكثر الفئات المستفيدة من الانتخابات وننسى أنفسنا في الجسم الصحفي.

حقيقة، الكاتب الصحفي هو أكثر الفئات المستفيدة من «فوشطة الترشّح» فلولا الانتخابات لما استطاع أن يبيّض وجهه امام جريدته كل يوم بمقال جديد و»مسك شلّ» مرضي عنه من قبل الجميع، لأرباب الشعارات والصور المهندسة «فوتوشوبيا».

موسم وعلينا ان نستغلّه، شأننا شأن بقية أصحاب المهن أعلاه.. بل صار القارئ وادارة الجريدة يتوقّعان منّك ان تكثّف كم ونوع مقالاتك في هذا الاتجاه ..لأنه الحدث الأبرز والجو الأغزر بالمفارقات والأفكار ..فلا تفجيرات استنبول ولا ملف «ويكليكس»..يصمد امام سيخ الشاورما الذي جاد به مرشحون على انصارهم ونصبه أمام «مقارهم الانتخابية» للزوار والمؤازرين مع ترك الخيار: « بشطّة» أو بدون»شطّة»..

بالأمس كان هناك 7 مقالات في جريدة الرأي تتحدّث عن الانتخابات، وفي الدستور 6.العرب اليوم 4 وفي الغد 4.معظم ما جيء فيها وفي سابقاتها ينتقد المرشّحين وشعاراتهم وصورهم وسلوكهم … مساكين، يغذوننا بالأفكار اليومية و «يحلّلون رواتبنا»…ومع ذلك «نشمطهم» ولا نرقب فيهم الا ولا ذمة.

كلمة حق: المرشّحون (مثل الفطبول الكل "بشوت فيه" والكل بيلحقه).

[email protected]

احمد حسن الزعبي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى