الاصابات
745٬667
الوفيات
9٬647
قيد العلاج
6٬652
الحالات الحرجة
540
عدد المتعافين
729٬368

حب وسياسة

حب وسياسة

المحامي خلدون محمد الرواشدة


” لا تفكري إني ممكن أنساك ، إنت أول وحده بتقدر تأثر في …. عمري ما فكرت أو تخيلت حالي ممكن احب حتى شفتك … امبارح ما نمت وأنا بفكر فيكي… بوعدك ما أتركك أو أسيبك … مستني اللحظة اللي اجي فيها على أهلك واخطبك فيها …. والله مدمر لأني ما شفتك امبارح… ” .
هذه مقتطفات من رسالة بعثتها في الثانوية لصفاء .
” أنا زعلانة منك لأنك ما حكيتلي بحبك … عيونك زايغة على البنات …. صاحبتي حكتلي إنها شافتك بتضحك لنسرين …. امبارح اجاني واحد يخطبني … ابن عمي عيونه علي …. أكلت الشوكلاته اللي اعطيتك اياها … شو بدنا نسمي أول ولد …أنا شاطرة بالطبيخ والحلويات ، علي هريسة بتاخذ العقل .. “
هذه أيضا مقتطفات من رسالة أرسلتها صفاء لي .
في النتيجة أنا تزوجت ولدي سارة وراشد ومضيت في طريقي ، وأسهل شيء كان اعتبار صفاء نزوة صبا لا أكثر ، وآخر معلوماتي أن صفاء للآن عانس ، وابن عمها تزوج منذ سنين وهو مقيم الآن في امريكا .
انا لا أسرد غرامياتي من باب الفضيحة ، فنحن أساسا مفضوحين حتى في أحلامنا وأكاذيبنا وقصصنا المزورة والخيالية ، ليس في الحب فقط ، بل حتى في السياسة .
فكل قصص الحب ورسائله تتشابه مع مجلدات الخطب الحكومية ، تبدأ بخيال وآمال وتنتهي بنزوات سياسية عانسة عن الانجاز والتحقيق ، لترمينا على الدفتين ، دفة تقنع نفسها بأنها قادت المرحلة ، وأخرى لا تصارع في قلبها سوى الحسرة .
المحامي خلدون محمد الرواشدة
[email protected]

اقرأ أيضاً:   الديمقراطيات العربية وسيارة حفيدي
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى