الاصابات
721٬853
الوفيات
9٬151
قيد العلاج
5٬400
الحالات الحرجة
729
عدد المتعافين
707٬302

الرفايعة يكتب ..”فيروسنا” منا وفينا. واللي مش عاجبه “يشوف له فيروس غيره”

“فيروسنا” منا وفينا. واللي مش عاجبه “يشوف له فيروس غيره”
كتب باسل الرفايعة

حتى اللقاح، لن يكون مجدياً مع فيروس “كورونا” الأردني. وقد أظهرت لنا حكومة عمر الرزاز أنَّ له نسخةً أردنيةً، بصفاتٍ بيولوجية، لا وجود لها في أيّ دولة في العالم.
“فيروسنا” منا وفينا. واللي مش عاجبه “يشوف له فيروس غيره”. وإليكم تطور خريطته الجينية في بلاد العجائب:
أولاً: زارَ دولاً كثيرة، ولم نعترف بزيارته رسمياً إلا في الثاني من آذار.
ثانياً: قال وزير صحتنا: بنشف وبموت لحاله، بس أعطونا أسبوعين. وكأنه في جاهة لأخذ عطوة من عشيرة صينية مثلاً. وأعطيناه شهرين وثلثاً، لأنه نصحنا بالتلفّع بالشماغ!.
ثالثاً: نحن الدولة الوحيدة في مجرة درب التبانة التي أعلنت الطوارئ وأوامر الدفاع، لمواجهة فيروس، وحظرنا التجول، وأغلقنا البلاد، ولعنّا سنسفيل الاقتصاد، وكان عدد معتقلي الرأي أكثر من عدد المصابين بالنسخة الأردنية الحصرية من كوفيد19.
رابعاً: حين بدأ العالم، وفي مقدمته الولايات المتحدة والصين وإسبانيا وإيطاليا في تخفيف الإغلاقات، لم نبلغ 700 إصابة، لكنّ فيروسنا الأردني كان حينها ينشط ليلاً، وينام نهاراً.
خامساً: فتحت الدولُ ذاتُ البؤر الخطيرة مطاراتها، وبدأت التعايش مع الجائحة، بما يقوله العلماءُ، وظلّ الخلاف لدينا قائماً بين هاجسين ومحورين؛ لجنة الأوبئة بكلام علمي مبين، وإصرار الحكومة على أنه فيروس “ملعون والدين”، لا سبيل لمحاربته إلا بإغلاق نقابة المعلمين، واعتقال مجلس نقابتها، ومَنْ يخالطهم في الرأي.
سادساً؛ فات الاقتصاد في الحيط، وجلست الحكومةُ في الشمس، وانهمكت في تسخين الأجواء في البلد، لعلّ الفيروس ينشف ويموت، فنشفَ الأردنيون تحت حرارة أوامر الدفاع، وكان ما كان.
ثمَّ سابعاً: بلغنا أكثر من ألفي إصابة في نحو 185 يوماً، وأغلقنا المطار، وصنفنا دول العالم بالأخضر والأصفر والأحمر.. وما نزال مستمرين في حرصنا على بيع البطيخ ع السكين. واللي مش عاجبه “يشوف له فيروس” غير فيروسنا!.

اقرأ أيضاً:   بيان صادر عن حزب الشراكة والإنقاذ
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى