التحول الرقمي ووظائف المستقبل

لتحول #الرقمي و #وظائف #المستقبل
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

موضوع غاية في الأهمية ويمثل الحاضر والمستقبل، سارعت اليه الشركات والمؤسسات بخطوات ثابتة، وتسارعت تلك الخطوات بشكل كبير بسبب جائحة كوفيد 19 وتحول العالم الى التعليم والعمل عن بعد، واللذان يتطلبان تطوير التكنولوجيا الحديثة المستخدمة ورفعت كفاءتها بالإضافة الى إعادة تأهيل ورفع كفاءة العنصر البشري.
فالتحول الرقمي هو اعتماد التكنولوجيا الرقمية في أعمال المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة، من خلال أتمتة الخدمات وعمليات التصنيع وتسيير الموارد البشرية، وهذا يتطلب تغيير نمط التفكير السائد، وتطوير بيئة العمل وإدخال التكنولوجيا الحديثة في كل شيء، وكنتيجة حتمية ستختفي بعض الوظائف الحالية وتظهر وظائف جديدة تسمى الوظائف المستقبلية، والتي تعتمد على الذكاء الاصطناعي وانترنت الأشياء ولغة الآلة والبيانات السحابية الضخمة، مما يستدعي مبرمجين مختصين في تطوير لغات البرمجة كجافا وبايثون، بالإضافة الى تطوير مواقع الويب وجعلها أكثر ذكاء ومقدرة على التفاعل مع الزوار، وكمحصلة حتمية تزداد الحاجة الى مختصين في أمن المعلومات والأمن السيبراني.
وتجدر الاشارة هنا وبسبب الجائحة الى زيادة الحاجة للوظائف الخاصة بالرعاية الصحية، ووظائف أخرى تعنى بمعالجة الآثار الجانبية للجائحة من ضغط وتوتر وقلق.
ونظر للعولمة وانتشار #التجارة #العالمية فهنالك حاجة ماسة للمختصين في مجال القانون التجاري الدولي لتسهيل التعامل وحل الخلافات.
وهذا يستدعي العمل على تطوير الذات في عصر التعلم الذاتي، لسهولة الحصول على المعلومة وسرعة انتشارها، واستحداث البرامج التي تغطي وظائف المستقبل وتطوير البرامج الحالية لتواكب التطور التكنولوجي الحديث.

اقرأ أيضاً:   عجلون السعيدة..!
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى