إي والله ! “الله يحييك يا الشعب الفلسطيني” / م . ليث الشبيلات

إي والله ! “الله يحييك يا الشعب الفلسطيني”

هنالك دولة عربية واحدة غير محتلة ! إنها فـــلـســـطــــيــــن . معظم الآخرين سلامة تسلمك
اخبرني الرئيس الشهيد صدام حسين بانه يقيس صحة قراراته بحركة الشارع الفلسطيني فان ايدها للفلسطينيون في شوارعهم مضى وان كانت ردة فعل الفلسطينين باردة تراجع عن قراره.

اليوم ينطبق عليك أيها الشعب العملاق قول المتنبي في سيف الدولة الذي كان يقاتل الروم الغزاة
وسوى الروم خلف ظهرك روم ………….فإلى اي جانبيك تميل
لو تحرفت عن طريق الاعادي ………ربط السدر خيلهم والنخيل
إنك لاتتعرض لخيانة أشقائك المزعومين العرب وحسب بل وأيضاً إلى سرقة إنجازاتك البطولية التي قزمتهم من رؤؤس ملوكهم إلى أخمص عوامهم. وحدك ! وحدك ! ثم وحدك تدافع دون كلل ودون ملل عن الأمتين الإسلامية والعربية. أقبل يد كل رجل وامرأة وصبي وصبية وطفل وطقلة و كل عجوز فيكم يا كبار الشأن وأقول :
كما يسرق الأغنياء الفقراء حتى في لبس البنطال الممزع يتنافس السياسيون في سرقة نضالات الشعوب. “الله يحييك يا الشعب الفلسطيني” تصرخها كل ذرة من ذراتي. لوحدك تجاهد العدو من أمامك ، بينما الصهاينة العرب يطعنونك في ظهرك بخسة ونذالة ووضاعة ولؤم ، حتى إذا أشرفت على تحقيق الانتصار وقد انتصرت فعلاً وحدك أحرج الحكام الذين يحكمون شعوبا لا تستحق أفضل من هذا الصنف “وارد البالات” والذين يسجدون لهم من دون الله فبدؤا (أي الحكام) يتسابقون لسرقة النصر ، والسرقة اختصاصهم وديدنهم يسرقون الأخضر واليابس ، والأسوأ منهم جمهرة من العلماء المنافقين الذين يستغـفـلون ملايين المتابعين الذين صدموا بانكشاف نفاقهم . هكذا يشهد أحدهم ومثله نظراؤه “ دعاة الشاشات” televangelists بأن ولي أمرهم هو الذي فتح أبوب الأقصى وهو قول صحيح إذا أضفنا له كلمة فتحه لليهود المعتدين وليس للمسلمين. إنهم يعتقدون أن الشعوب المداس عليها لا تفهم ! كلا إنها ا تفهم جيدا خيانات حكامها وتقصير وجبن واستخذاء سياسييها ونفاق كثير من عمائمها ولكنها لا تجرؤ على الكلام في ظل احتلال الحكام لإراداتهم وتسليم زمام أمورهم للعدوين الأمريكي والصهيوني بسكوت أتفه معارضات شهدها التاريخ الإنساني (فبمثل هكذا معارضات لا يحتاج الظلمة إلى مؤيدين).
إن كل من يعلن أن أمريكا صديقة نذل ساقط محتقر لشعبه ومحتقرمن قبل شعبه ومن قبل الشعوب العربية والإسلامية كافة ، فكيف بمن يغازل “إسرائيل” ويفتح معها غرف عمليات عسكرية مشتركة مثل “الموك”. ( الموك غرفة عمليات عسكرية تشارك فيها إسرائيل لتوجيه عمليات المعارضة السورية في جنوب سورية.)
هذا فيما يخص النصر الفلسطيني العظيم في موضوعة الأقصى وقد أزعجني قول خطيب الجمعة في أحد المساجد الذي برر النصر بأن سببه المرأة المقدسية المحجبة حيث “أراحنا” لا فض فوه معشر المؤمنين التنابل الذين لم يجرؤا على التظاهر دعما للمرابطين بتصريحه بأن جميع المفرعات كن صحافيات غير مقدسيات!!! كلام ممجوج وغير منصف حيث تجاهل ، بتعصب مؤذي آن أوان الدوس عليه وعلى من يروج له ، أن مسيحيي القدس وفلسطين كانوا شركاء أصيلين في الرباط وحتى في الصلاة حيث شاهد الجميع صورة من وقف في صف جماعة المصلين يقرأ من إنجيله وصليبه معلق على صدره . ومما يسقط مصداقية ما قاله الخطيب أنه ختم خطبته بشكر جلالة الملك الذي شرف بيت عزاء الجووادة شهيد سفارة العدو بزيارته. حيث يبدو أن تلك الزيارة “أغاظت” ناتينياهو و”حرمته” النوم و”أعادت” الكرامة لدولة سلح عليها (راجع القاموس) ناتينياهو من عرشها إلى فرشها وهو يستقبل “بطله” الذي نعتته صحف اسرائيلية بالجبان قاتل العزل ويطمئن على الغيرلفرند تبعه . ألا لعن الله وأذل كل من أمر وسهل و ساهم في إطلاق سراح المجرم وتهريبه إلى فلسطين المحتلة كائناً من كان والتي لنا فيها مداخلة ثانية قريباً تتناسب مع حجم مأساتها.
المهندس ليث الشبيلات

اقرأ أيضاً:   حقبة ما قبل الجل
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى