الاصابات
715٬703
الوفيات
8٬955
قيد العلاج
12٬321
الحالات الحرجة
729
عدد المتعافين
694٬427

ليست جائحة الإنفلونزا أو الطاعون.. “أسوأ عام في التاريخ البشري”

سواليف

خلص تقرير جديد منشور على موقع “ساينس أليرت” إلى أن “أسوأ” فترة في #تاريخ #البشرية ليست فترة الطاعون في العصور الوسطى، ولا جائحة الإنفلونزا، عام 1918، التي أدت إلى وفاة نحو 100 مليون شخص، ولا حتى جائحة كورونا الحالية التي لا تضاهي أي من الكوارث السابقة، لكنها حقبة بدأت عام 536 ميلادية.

اقرأ أيضاً:   قائمة تظهر أكثر الدول تضررا من كورونا حتى الآن

وقال مايكل ماكورميك، عالم الآثار بجامعة هارفارد ومؤرخ العصور الوسطى لمجلة ساينس، إن عام 536 كان “بداية واحدة من أسوأ فترات الحياة، إن لم يكن أسوأ عام” واستمرت حتى عام 640 ميلادية، أي نحو قرن.

وفي هذه الفترة، ظهر ضباب كثيف في السماء أدى إلى حجب الشمس “ما تسبب في انخفاض درجات الحرارة وإطلاق سنوات من الفوضى حول العالم، تمثلت في الجفاف وفشل المحاصيل وحدوث الثلوج الصيفية في الصين وانتشار المجاعات”.

اقرأ أيضاً:   د. محمد الطراونة .. المتحور الهندي يجتاح العالم

وهناك أدلة وجدت في تحليلات للجليد تشير إلى أن الانفجارات البركانية الكارثية هي السبب في حدوث ذلك. وأسفر تحليل جليدي لنهر على الحدود بين سويسرا وإيطاليا عن معلومات جديدة حول هذا القرن الذي أصاب العالم بكارثة.

أهم هذه الاكتشافات، أنه في عام 536، حدث خلط الرماد البركاني بطبقات الجليد، ما يشير إلى حدث بركاني كبير، وأظهرت عينات جليدية في غرينلاند وأنتاركتيكا دليلا على اندلاع ثوران ثان في عام 540 ميلادية، ثم في عام 541، ظهر طاعون جستنيان، “وسار كل شيء من سيئ إلى أسوأ”.

اقرأ أيضاً:   الكويت تمنع غير المحصنين ضد "كورونا" من السفر للخارج
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى