35 مليون دينار فواتير مترتبة على مستشفى الملك المؤسس

قال مدير عام مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي الدكتور ابراهيم بني هاني، إن المستشفى بحاجة إلى تسديد فواتيره المالية المستحقة للشركات والمؤسسات المزودة والتي وصلت الى ما يزيد على 35 مليون دينار، فيما يصل مجموع المبالغ المستحقة للمستشفى أكثر من 30 مليون دينار.

ودعا بني هاني خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن حصول المستشفى على شهادة الاعتماد العالمية للمرة الثالثة من هيئة الاعتماد المشتركة الاميركية (GCTA ) الى تخفيف نسبة الضريبة الحكومية التي تقتطع عند تسديد الديون من أجل تحديث أدوات العمل فيه من آلات وأجهزة تصوير فنية وأجهزة قسطرة ومستلزمات للعمليات والجراحة، إضافة الى المصاعد التي تحتاج الى تجديد.

اقرأ أيضاً:   المستفيدون من صندوق إسكان الضباط وقرض الإسكان العسكري / أسماء

وأشار الى أن صلاحية الأجهزة وعمرها الزمني انتهى بعد مرور 10 سنوات عليها، داعيا إلى التسريع بتسديد الديون المستحقة للمستشفى ليتمكن من تسديد الديون المستحقة عليه وليتمكن من الاستمرار بتقديم خدماته للمواطنين والأشقاء العرب.

وأوضح أن المستشفى ليس ربحيا وان غالبية ايراداته من التحويلات كونه مستشفى تعليميا تحويليا يقدم خدمات من قبل أعضاء هيئة التدريس في كلية الطب البشري في جامعة العلوم والتكنولوجيا أو بإشرافهم.

وقال إن المستشفى يقدم خدماته للمواطنين في محافظات إقليم الشمال لتجنيبهم مشقة الانتقال إلى مستشفيات العاصمة سواء للكشوفات الطبية أو إجراء العمليات الجراحية أو المراجعة الدورية وتوفيرا لعناء الانتقال والمال وإرباك المستشفيات الأخرى.

اقرأ أيضاً:   حادث مروع في عمان / فيديو

وأضاف أن شهادة الاعتماد تؤهل المستشفى ليكون خدماتيا لأغراض التدريب والتعليم والبحث العلمي بحسب المعايير الدولية، مشيرا الى ان هذا الاعتماد جاء بعد متابعات دولية من خبراء امريكان وانجليز زاروا المستشفى واستمر عملهم فيه خمسة ايام.

وأوضح ان المستشفى بعد حصوله على شهادة الاعتماد للمرة الثالثة يكون مؤهلا لاستقبال مرضى من كل دول العالم ويقدم خدماته الصحية بمستوى يضاهي المستشفيات العالمية، مؤكدا ان هذا الوضع يؤهل المستشفى للمنافسة المحلية والعربية والعالمية.

وبين الدكتور بني هاني ان المستشفى سبق أن حصل على جائزة الملك عبدالله وجوائز مختلفة في مستوى الاداء وكفاءة العمل والعطاء.

اقرأ أيضاً:   الكسبي: تقنية جديدة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق

من جهته، قال مدير التمريض رئيس قسم الجودة في المستشفى الدكتور ابراهيم الفاعوري ان المستشفى وضع بالتعاون مع شركائه خطة استراتيجية وتنسيقية على مختلف المستويات لتكون المخرجات كما هي مأمولة، لافتا الى تميز مركزي جراحة الاعصاب والقلب بإنجازاتهما.

يشار الى ان عدد اسرة المستشفى العاملة تبلغ 536 تصل الى 600 سرير في حالات الطوارئ، ويقوم بإجراء العديد من العمليات النوعية في زراعة الاعضاء وغيرها من الزراعات ويقدم الرعاية الأولية والتحويلية للمرضى الأردنيين والعرب، ويعمل بشكل مؤسسي وكامل مع الخدمات الطبية الملكية ووزارة الصحة والمستشفيات المحلية الأخرى والإقليمية والعالمية اضافة الى ما يقدمه من خدمات البحث العلمي المستمر كمستشفى تعليمي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى