مرة أخرى مع المسيحين في الكرك / محمود الشمايلة

مرة أخرى مع المسيحين في الكرك
ان اكون صديقا للمسيحي رؤوف الحجازين هذا لن يمنع من ان العن كل من تطاول على الاسلام وانا اعلم انه لا يمثل الا نفسه واشكاله ممن يتربصون بديننا

وان يكون المسيحي ناصيف الهلسا صديقي الذي ما زال يصر على ان يقيم مائدة افطار في بيته لاصدقائه الصائمين هذا لن يمنع من ان اطالب بالافراج عن الداعية الدكتور امجد قورشه الذي خالفته حين افتى بعدم جواز تهنئة المسيحيين في اعيادهم .

اقرأ أيضاً:   كلام جد خطير يستوجب الوقوف عليه

رافقت صديقي رؤوف الحجازين بسيارته الى عمان ، كان ذلك في اوائل رمضان وتحديدا صباح يوم الاحد ،غادرنا الكرك منذ ساعات الصباح الاولى وامضينا ثلثي النهار في عمان.
المهندس رؤوف الحجازين مدخن شرهه غير انه رفض ان يتطاول على حرمة رمضان حتى في سيارته ، لم يشرب الماء ولم يأكل اي شيئ ،ولم يدخن حتى اني قلت له انت في حل من امري ولك ان تدخن ،او تشرب الماء فالجو حار وقد نال منك التعب ، ابتسم في وجهي واضاف خليها لربك .ولا تنسى ان لرمضان حرمة تشبه حرمة البيوت
هذا هو الحال مع شركاء الوطن ، احبتنا واصدقائنا الذين يحترمون عقيدتنا ويحافظوا على مشاعرنا ،
وهم يعلمون ان الله امرنا في كتابه العزيز ان نؤمن بالله وبملائكته وكتبه ورسله ، لا نفرق بين احد من رسله ..

اقرأ أيضاً:   مواجهة كورونا بالوعي والحزم ، لا بالفوضى والتراخي!

وهي اركان الايمان التي بني عليها اسلامنا الحنيف.
والسلام على اصحاب القلوب البيضاء التي تضع الوطن بين عينيها ولا تثير الفتنة والطعن في الآخرين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى