لَحْن الْحَيَاة . . . / نقاء أَحْمَد طوالبه

لَحْن الْحَيَاة . . .

نُقَبِّلُ رَأْس الزَّمَنْ عَلَى جَبْهَةِ الْأَيَّام ، ننحني إجْلَالًا لوطن وَكِبْرِيَاء ، نَنَامُم مِلْء جفوننا رِضْوَان . . . يُغْنِي الهَزاز أغنيته الشَّهِيرَة ؛ كُنّ جَمِيلًا تَر الْوُجُود جَمِيلًا . . .
يرف الْحَمَّام ؛ هديل الْحَمَّام جَمِيل ؛ رَمْزُ سَلَام . . .
فَوْق جِبَاهِنَا يَرْسُم التَّعَب وَتُلَوِّن الشَّمْس الْجُبَاه . . . نحلم ببيدر ، ونغني الأغنيات . . .
نستفيق بَعْدَ طُولِ رُقَاد ، وَخَلَّف الْأَرْض أَحْلَامَنَا وعودنا . . . ثِمَار الْحَبّ حَتْمًا سنجنيها مِنْ وَرَاءِ الْهِضَاب ، فِي مَوَاسِمِ الْوَحْدَة كُلِّ شَيْءٍ يُعَاد . . .

اقرأ أيضاً:   من هِي: غلا راشد صالح
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى