تفاصيل الوديعة الخليجية .. و المقصود بها وهل سيتم استردادها ؟

سواليف – رصد
أعلن محافظ البنك المركزي زياد فريز عن وديعة خليجية من قبل 3 دول في البنك المركزي تصل قيمتها إلى مليار و100 مليون دولار.

وقال فريز في اليوم الخميس إن هنالك وديعتين من المملكة العربية السعودية والامارات بقيمة 660 مليون، بالاضافة لـ 500 مليون تم ايداعها من الكويت.

كما كشف عن مساعدات مباشرة للموازنة من المملكة العربية السعودية والكويت والامارات بقيمة 500 مليون دولار لمدة خمس سنوات.

وأشار فريز إلى أن هذه الودائع جاءت بتوقيت ممتاز، واصفاً الوديعة بـ “الايجابية جداً” لتعزيز الاحتياطي الأجنبي ودعماً للسياسة النقدية في المملكة.

وتأتي هذه المساعدات بحسب فريز لتؤكد على عمق العلاقات بين الأردن والسعودية والامارات والكويت.

وتم الإعلان اليوم عن تفاصيل الحزمة البالغة 2.5 مليار دولار التي تعهدت الدول الثلاث بها في يونيو حزيران الماضي لمساعدة الأردن.

وتضمن الاتفاقيات تمويل مشاريع انمائية في المملكة من قبل صناديق التنمية لهذه الدول.

والوديعة هي مال أو ملك يوضع في عهدة مصرف أو شخص آخر لحفظه أو لاستثماره أو رهنه.

أ ـ الودائــع تحــت الطّلــب:

يعرف هذا النّوع من الودائع أيضا بمصطلح ” الودائع الجارية “، وهي تلك الودائع النقدية التي يمكن للعميل السحب منها في أي وقت يشاء وبمجرّد إبداء رغبته في ذلك دون إشعار مسبق ودون انتظار حلول أجل معيّن.

ب ـ الودائــع لأجــل:

الودائع لأجل هي تلك الودائع التي لا يحق للعميل المودع طلب ردّها إلاّ بعد مدّة معينة من الإيداع هي بذلك تحقق للمصرف أكبر قدر من الاطمئنان في استثمارها في عملياته الائتمانية، ومن ثمّ يمنح عنها المصرف للعميل المودع، تتناسب والأجل المحدّد.

ج ـ الودائـــع بشـــرط الإخطـــار الســّابق:

الودائع بشرط الإخطار السّابق هي ودائع نقدية غير محدّدة المدّة حيث لا يحدّد العميل عند الإيداع، موعدا لسحبها أو استردادها، وله أن يضيف إليها مبالغ أخرى وقتما شاء، غير أنّ هذا العميل يلتزم بضرورة إخطار المصرف برغبته في سحبها قبل الموعد الذي يريده بمدة معيّنة، محددا له المبلغ المراد سحبه و تاريخ السّحب و عند حلول هذا التاريخ يحوّل المبلغ المطلوب سحبه إلى حساب تحت الطلب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى