تدهور صحة الداعية سلمان العودة داخل السجون السعودية

سواليف

أكدت #منظمة #العفو #الدولية، الثلاثاء 28 سبتمبر/أيلول 2021، أن #صحة #الداعية #السعودي، #سلمان_العودة  (63 عاماً)، تتدهور باستمرار داخل زنزانته الانفرادية في السجن، لافتة إلى أنه فقد البصر في إحدى عينَيه والسّمع في إحدى أذنَيه، بحسب تأكيد أسرته للمنظمة.

المنظمة وجهت، في بيان لها، سؤالاً للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، قائلة: “هل أنت فخور بهذا؟”.

كما نشرت “العفو الدولية” صوراً تجمع عبد الله سلمان العودة ونجله “أبان” الذي يبلغ من العمر شهراً واحداً، مشيراً إلى أن الشيخ السعودي المعتقل في زنزانةٍ انفراديةٍ منذ عام 2017 لم يلتقِ بعد بحفيده، لكن “أبان” وجّه لجده رسالةً مفادها أنه يتمنى إطلاق سراحه، كي يتمكن من احتضانه.

في حين خاطبت “العفو الدولية” متابعيها بمشاركة رسالة “أبان” من أجل مطالبة الملك سلمان بإطلاق سراح الشيخ سلمان فوراً.

“خطر الحكم بالإعدام”

فيما لفتت إلى أن العودة “يخضع للمحاكمة في محكمة الإرهاب التي تستعملها السلطات السعودية لقمع الأصوات المعارِضة”، موضحة أنه يواجه “خطر الحكم بالإعدام، بينما تستمرّ المحكمة في تأجيل جلسة الحكم”.

بينما لم يتسنَّ الحصول على تعليق فوري من السلطات السعودية بشأن ما ذكرته منظمة “العفو الدولية”، غير أنها عادة تؤكد احترامها لحقوق الإنسان والسجناء.

يشار إلى أنه في يونيو/حزيران 2017، أي قبل أيام من تولي ولي العهد آنذاك محمد بن سلمان منصب ولي العهد، قام مسؤول في وزارة الداخلية بمنع العودة من السفر، وأخبره أن الديوان الملكي أمر بمنعه من السفر.

أما في سبتمبر/أيلول 2017، فقد أوقفت السلطات السعودية دعاة بارزين، وناشطين في البلاد، أبرزهم، سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري، بتهم “الإرهاب والتآمر على الدولة”، وسط مطالب من شخصيات ومنظمات دولية وإسلامية بإطلاق سراحهم.

كان نجل العودة قد كتب مقالاً، في 14 فبراير/شباط 2019، أوضح فيه أن “تغريدة غير مباشرة لوالده عن الأزمة الخليجية، ورغبته في تحقيق المصالحة أغضبت الحكومة السعودية، واعتبرتها انتهاكاً جنائياً”، مؤكداً أن “المحققين قالوا للوالد إن تبنيه موقفاً محايداً من الأزمة السعودية القطرية، وعدم وقوفه مع الحكومة السعودية كان جريمة”.

لكن السلطات السعودية لم تعلق على ما جاء في هذا المقال وقتها.

جدير بالذكر أنه في 5 يناير/كانون الثاني الماضي، صدر بيان “العلا” عن القمة الخليجية الـ41 بمدينة العلا شمال غربي السعودية، معلناً نهاية أزمة حادة اندلعت في 5 يونيو/حزيران 2017، بين قطر وكل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى