تجدوه عند الله .. الشكر لله أولاً ، ثم لكم !

سواليف
سواليف_عبد المجيد المجالي
للعام الثالث على التوالي واصل موقع سواليف الإخباري تنفيذ حملة “تجدوه عند الله” لمساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجة خلال شهر رمضان المبارك ،وبفض الله أولاً ثم بجهود أهل الخير نجحنا في تغطية معظم إحتياجات الأسر التي كتبنا عنها وعددها 7 ،إذ كنا ننشر حالة كل أربعة أيام تقريباً،وقد حرصنا خلال هذه الحملة على سداد الديون كل أسرة نشرنا عنها ثم توزيع المبلغ الفائض حسب ما نراه مناسباً وبالتشاور مع المتبرعين.

بعض التبرعات كانت تصلنا لحالة بعينها فتصلها كما هي وبعضها ارتأى المتبرعون أن نوزعها بما نراه مناسباً فقسمنا تلك المبالغ بالتساوي بين الحالات السبعة وتالياً شرح مفصل لكل أسرة نشرنا عنها وللتبرعات التي وصلتها :
الحالة الأولى كانت تتحدث عن أسرة مكونة من أربعة أفراد (زوج وزوجة وطفلين أحدهما في الصف الثالث والثانية في الصف الأول ) وليس لهذه العائلة أي دخل شهري سوى 160 دينار من وزارة التنمية الإجتماعية يذهب منها 110 دينار إيجار البيت شهرياً وفي ذمتها ديون تبلغ 700 دينار كما أن أثاث البيت متهالك وبحاجة لتغيير ،علماً بأن رب الأسرة ضرير كما تعاني زوجته من ضغط الدم وضعف عضلة القلب فضلاً عن الطفلة التي تعاني من شحنات كهربائية زائدة .
هذه الحالة هي أقل حالة وصلها تبرعات ،فجمعنا لها 900 دينار فقط، ذهب منها مبلغ 700 دينار لسداد دينهم وتسلموا 200 دينار باليد كما تم تأمين الأطفال بكسوة العيد وما زلنا نأمل بمساعدتهم لتغيير أثاث البيت المتهالك .
الحالة الثانية كانت تتحدث عن عائلة مكونة من خمسة أفراد (رجل وزوجته وثلاثة أطفال) يعيشون في بيت متهالك يبلغ إيجاره 75 دينار وليس لهم أي دخل شهري ولم يدفعوا الإيجار منذ 11 شهراً بحيث أصبح المبلغ المترتب عليه حوالي 825 دينار . كما أن البيت مليء بالرطوبة مما يجبر الأسرة على التجمع في غرفة واحدة فقط ويفتقد البيت لأدنى مقومات العيش الكريم من ثلاجة وغسالة وغاز .. بحيث صار شرب الماء البارد حلماً في هذا البيت.
هذه الحالة هي أكثر حالة وصلها تبرعات فبلغ مجموع ما وصلهم 3500 دينار ، ذهب مبلغ 825 دينار لسداد إيجار البيت المكسور ومبلغ 700 دينار لشراء ثلاجة وغسالة وغاز وكولر ماء بينما سلمنا رب الاسرة حوالي 2000 دينار ليستثمرهم في مشروع صغير يعود عليه بدخل شهري كما تم تأمين أولاده بكسوة العيد .

اقرأ أيضاً:   السفير العراقي يوضح حول أموال عراقية محجوزة في الأردن

الحالة الثالثة كانت تتحدث عن أسرة مكونة من سبعة أفراد أفراد (زوج وزوجة وخمس أولاد أكبرهم في الصف السابع) وليس لهم سوى دخل شهري من وزارة التنمية الإجتماعية يبلغ 180 دينار الاجتماعية كون رب الأسرة مقعد ويعاني من شلل في الأطراف ونقص تروية دماغية و نتج عن ذلك عجز دائم بنسبة 75% مما جعله عاجزاً عن العمل وفق التقارير الطبية الرسمية، ولا يبق من الدخل سوى 70 دينار بعد دفع إيجار البيت البالغ 110 دينار،وفي ذمة رب الأسرة ديون تبلغ حوالي 500 دينار من إيجار مكسور والتزامات أخرى للسوبر ماركت ومحل الدواجن.
هذه العائلة وصلها 1850 دينار ذهب منهن مبلغ 500 دينار لسداد الديون وسلمنا رب الأسرة المبلغ المتبقي كاملاً كما تم تأمين أولاده بكسوة العيد.

الحالة الرابعة كانت تتحدث عن عجوز سبعينية تعيش في بيتها المعدم في مخيم السخنة ،وتعيل أربعة من أولادها الذي يعانون من إعاقات بالغة تتمثل بتشوه في الأطراف مع ضعف العضلات وعدم القدرة على الحركة ،ولديها حفيدة يتيمة في الصف السابع من ابنتها التي انتقلت الى رحمة الله قبل عشر سنوات ،وليس لهذه الأسرة أي دخل شهري سوى 120 دينار من وزارة التنمية الإجتماعية وفي ذمتها ديون تبلغ 600 دينار .

هذه العائلة جمعت 2100 دينار ذهب منهن مبلغ 600 دينار لسداد الديون وسلمنا العجوز 1500 دينار باليد،كما تكفل فاعل خير بكفالة اليتيمة بمبلغ شهري مقداره 100 دينار .
الحالة الخامسة كانت تتحدث عن أم خمسينية تعيش مع ولديها وأحفادها الستة في بيت معدم مكون من غرفة ومطبخ في لواء الهاشمية ويبلغ إيجاره الشهري 90 دينار ،ويعمل يوسف عامل وطن ويتقاضى راتباً يبلغ 270 دينار لا يبق منه سوى 130 دينار بعد ان يسد ديونه والتزاماته وهو الدخل الوحيد الذي تتقاضاه الأسرة التي تحاول عبثاً الحصول على مساعدة شهرية من وزارة التنمية الإجتماعية،فحين تدفع إيجار البيت لا يبقى من الدخل سوى 40 دينار هي مصروف العائلة طيلة الشهر .
يسكن الابن وزوجته وأولاده الثلاثة في الغرفة الوحيدة الموجودة في البيت بينما تنام الأم وابنتها وأحفادها الثلاث في المطبخ، ومن بين الأحفاد بنت في الصف العاشر وتعاني من اكتئاب يكلفها علاجه الشهري 40 دينار ، إضافة إلى طفلين أحدهما عمره عشر سنوات ويعاني من نقص نمو ويحتاج إلى حليب خاص لا تملك العائلة ثمنه رغم أنه لا يتجاوز الدنانير الست والطفل الثاني عمره 7 سنين ، والبيت يفتقر لأدنى مقومات العيش ،فلا أثاث سوى الفرشات،والثلاجة لا تبرد جيداً،والفرن لا يعمل !.
كما تعاني الخمسينية من فشل كلوي سبب لها نقص شديد في الفسفور وتحتاج إلى دواء يبلغ ثمنه أكثر من 200 دينار كما تحتاج لعملية جراحية لإزالة المياه البيضاء في عينها، وفي ذمة الأسرة ديون تبلغ 1000 دينار !
هذه الحالة جمعت 1750 دينار ذهب منها مبلغ 1000 دينار لسداد الديون وسلمناهم 750 دينار باليد كما تم تأمين الأطفال الست بكسوة العيد،ولم ننجح في تأمينهم بمساعدة شهرية نظراً لحاجتهم الشديدة كما لم ننجح في تأمين العلاج للمرضى وما زلنا نأمل بذلك !
الحالة السادسة كانت تتحدث عن أرملة ستينية تعيش برفقة ولديها المعاقين (ذكر وانثى) في بيت أشبه ما يكون بالخرابة ويبلغ ايجاره الشهري 50 دينار، وليس لهذه العائلة أي دخل سوى 45 دينار من وزارة التنمية الاجتماعية ، بمعنى أن العائلة تحتاج لخمسة دنانير حتى تغطي إيجار البيت ، البيت الذي تعيش فيه هذه العائلة ينقصه الكثير من الإحتياجات الضرورية من غسالة وكولر ماء وأسرّة بدلاً من تلك المهترئة التي ينامون عليها ،كما أنهم بحاجة لدخل شهري يعينهم على دفع إيجار البيت ومواجهة متطلبات الحياة .
هذه الحالة جمعت 1300 دينار ذهب منهن مبلغ 300 دينار لشراء فرن غاز وكولر ماء وأسرّة بدلاً من تلك المهترئة وسلمنا الأرملة 1000 دينار باليد وتم تأمين ولديها المعاقين بكسوة العيد، كما تكفل فاعل خير بدفع إيجار البيت الشهري مدى الحياة وتكفل فاعل خير آخر بمساعدتهم شهرياً بمبلغ 20 دينار .

اقرأ أيضاً:   ماذا تفعل عندما تتعرض مركبتك للانزلاق ؟ / شاهد

الحالة السابعة كانت تتحدث أسرة سورية مكونة من ستة أفراد (زوج وزوجة وأربعة أولاد) وقد فقد رب الأسرة عمله في محل الملابس حتى صار عاجزاً عن دفع إيجار البيت البالغ 170 دينار، فصار مهدداً بإخلاء البيت سيما وأنه لم يدفع إيجاره منذ خمسة شهور فصار للمالك في ذمته 850 دينار إضافة إلى ديون أخرى تبلغ 400 دينار وليس لهذه الأسرة أي دخل شهري .
هذه الحالة جمعت 1550 دينار ذهب منهن 1250 دينار لسداد الإيجار المكسور والديون الأخرى وسلمنا رب الأسرة مبلغ 300 دينار باليد،كما تم تأمين أولاده الأربعة بكسوة العيد،وما زلنا نأمل بأن يتكفل فاعل خير بتوظيف رب الأسرة ليعيل زوجته وأولاده.

اقرأ أيضاً:   إلى أين وصلت نتائج فحص بركة المياه الحمراء ؟

جدير بالذكر أن المساعدات التي كتبنا عنها هي التي وصلت لموقع سواليف مباشرة،إذ تواصل معنا الكثير من فاعلي الخير وارتأوا أن يتواصلوا مع الحالات التي كتبنا عنها مباشرة.
يذكر أيضاً أن موقع سواليف تمكن بفضل الله أولاً ثم بتبرع سخي من تاجر ألبسة من كسوة أكثر من 300 فقير ومحتاج.
ولأن الذي لا يشكر الناس لا يشكر الله فإن موقع سواليف يتوجه بالشكر والتقدير لكل من ساهم بإنجاح الحملة سواء بالتبرع أو بنشر الروابط المتعلقة بها أو كنا محل ثقتهم من خلال إرشاد المتبرعين للحملة التي ما كانت لتنجح أو تستمر لولا دعمكم، سائلين المولى عز وجل أن تكونوا ممن يتقبل منكم وأن يعوضكم ما جادت به أنفسكم أضعافاً مضاعفة، وحسبنا وحسبكم الآية الكريمة التي اقتبسنا منها عنوان الحملة والتي تقول“وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا” .

للتواصل مع الزميل عبد المجيد المجالي: (0786430431)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى