الحاج توفيق .. أوامر الدفاع ليست نصا مقدسا

سواليف

كتب رئيس #غرفة #تجارة #عمان خليل الحاج توفيق عبر صفحته الشخصية منشورا قال فيه ، أن #أوامر #الدفاع وتعليمات وقرارات مجلس #الوزراء والوزراء ليست نصا مقدس ، بمعنى انها قابلة للنقاش والتعديل وتحتمل الخطأ والصواب وليست خطوطا حمراء .

وأضاف ، ان المسؤول له حقوق وعليه واجبات كأي مواطن ومن ابسط حقوقه عدم اغتيال شخصيته او التدخل في حياته الشخصية او الافتراء عليه والاساءة له ولسمعته دون اي دليل ، ومن ابسط الواجبات التي يجب ان يقوم بها هو عدم اختفاءه في الازمات .

وبين أن المسؤول الذي لا يشعر مع المظلوم ومع المتضرر لا يستحق ان يكون مسؤولا ، لان المسؤول مؤتمن على حياة الناس ومصالحهم وارزاقهم امام الله وامام الملك .

وزاد أن ان اقتراح الحلول والعلاج والوقاية يجب ان يأتي وسريعا من خلال مجموعة لا تتجاوز العشرين شخصا يتم اختيارهم بطريقة مختلفة عن ما هو مألوف سابقا ً.

اقرأ أيضاً:   هام بشان تأجيل استيفاء رسوم الطلبة المتقدمين للمنح والقروض

وتاليا نص ما كتبه الحاج توفيق كاملا :

اوامر الدفاع وتعليمات وقرارات مجلس الوزراء والوزراء ليست نصا مقدس ، بمعنى انها قابلة للنقاش والتعديل وتحتمل الخطأ والصواب وليست خطوطا حمراء ، وهذا لا يعيب من وضعها واتخذها ولكن يعيبه العناد والاصرار على الخطأ او الخلل في حال تم اثباته ، ويعيبه ايضا رفض الرأي الآخر والنقاش المسبق مع الشركاء واصحاب الخبرة والاختصاص .
ان #المسؤول له حقوق وعليه واجبات كأي مواطن ومن ابسط حقوقه عدم اغتيال شخصيته او التدخل في حياته الشخصية او الافتراء عليه والاساءة له ولسمعته دون اي دليل ، ومن ابسط الواجبات التي يجب ان يقوم بها هو عدم اختفاءه في الازمات او الامتناع عن مقابلة الناس سواء كانوا ممثلين لقطاعات معينة او وجهاء او مستثمرين او حتى مواطنين اصحاب حاجة او ممن لديهم مظلمة ، ومن واجباته ايضا ان يسمع وجهات النظر الاخرى قبل وبعد اتخاذ اي قرار وان لا يحارب او يعادي او يقاطع او ” يحرد ” من كل من يخالفه بالرأي وان يكون لديه الشجاعة للتراجع عن قراره وعدم العناد وقطع ارزاق العباد او التسبب في الضرر للاقتصاد الوطني وتطفيش المستثمرين وزيادة نسب الفقر والبطالة .
ان المسؤول الذي لا يشعر مع المظلوم ومع المتضرر لا يستحق ان يكون مسؤولا ، لان المسؤول مؤتمن على حياة الناس ومصالحهم وارزاقهم امام الله وامام الملك .
نمر بمرحلة صعبة اقتصاديا وللاسف اداؤنا ليس بمستوى هذه المرحلة وتداعياتها ، وذلك ينسحب على #القطاع العام والقطاع الخاص على حد سواء بالرغم ان الحكومة تتحمل المسؤولية اكبر من القطاع الخاص كونها السلطة التنفيذية وصاحبة الولاية ، ولا اريد ان اكون ظالماً او متشائما ولكني اعتقد ان #الحل #الاقتصادي لن يأتي من الحكومة ، ولن نشهد تعافي ان بقينا على نفس السياسة المصحوبة ببعض القرارات المتقطعة او الغير مكتملة والغير ناضجة او التي لا تحدث اثر او فارق .
برأيي المتواضع ان اقتراح الحلول والعلاج والوقاية يجب ان يأتي وسريعا من خلال مجموعة لا تتجاوز العشرين شخصا يتم اختيارهم بطريقة مختلفة عن ما هو مألوف سابقا ًويقدموا تقريرهم الى جلالة الملك يتضمن رؤية وتوصيات لاصلاح الخلل والضعف في التشريعات والتعليمات والانظمة والقرارات وبأثر رجعي ان لزم الامر ، وتشخيصاً لاداء الفريق الاقتصادي وكافة المسؤولين في الصف الاول والثاني في الوزارات والدوائر والمؤسسات الاقتصادية ووضع معايير للاختيار ولقياس الاداء مستقبلا مُلزمة وعابرة للحكومات .

اقرأ أيضاً:   شبكة الإعلام المجتمعي تقيم بازاراً لحقوق الإنسان ومسابقة خاصة
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى