اعتصام جماهيري أمام مبنى رئاسة الأونروا في الأردن / صور + فيديو + بيان

سواليف – خاص

اعتصم المئات من اللاجئين الفلسطيننين في الاردن ظهر اليوم الاحد امام مبنى رئاسة الأونروا في في منطقة بيادر وادي السير ، وذلك رفضاً للسياسات الأمريكية الرامية إلى تصفية الأونروا وتغيير تعريف اللاجئ الفلسطيني .
وأصدر اللاجئون الأردنيون في مخيمات اللجوء وخارجها في الأردن بيانا جاء فيه
تمر قضية اللاجئين الفلسطينيين في الوقت الراهن بمرحلة مفصلية بعد مرور أكثر من سبعين عاما على التشرد في مختلف أصقاع الأرض (الشتات)، هذا التشرد الذي جاء نتيجة لأكبر عملية تطهير عرقي عرفها التاريخ البشري بالإضافة للجرائم المتتالية ما قبل الاحتلال إلى يومنا هذا والتي ارتكبت بحق ملايين الفلسطينيين وطردهم من بلداتهم وقراهم، وتدمير أكثر من 500 بلدة وقرية تدميرا كاملا، وارتكبت عشرات المجازر بحق الفلسطينيين العزل، اننا كلاجئين فلسطينيين نعيش في مخيمات اللاجئين في الأردن وخارجها نعلن في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ قضيتنا بما يلي:
1. تمسكنا الكامل بحقنا في العودة الى وطننا فلسطين وتعويضنا عن ذلك، وهذا حق أكدت عليه العديد من القرارات الدولية.
2. رفضنا الكامل لأي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية في إطار ما يسمى “صفقة القرن”، ونؤكد على أن مصيرها سيكون كمصير غيرها من المبادرات غير العادلة التي أهملت حقوقنا الشرعية في وطننا فلسطين.
3. لم تعد مواقف الادارة الامريكية المعادية لحقوق شعبنا الفلسطيني الثابتة تشكل انحيازا للكيان الصهيوني وانما أصبحت بذلك شريكا حقيقيا في العدوان المتواصل على شعبنا وحقوقه الوطنية.
4. نؤكد على رفضنا لتصفية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الاونروا باعتبارها شاهدا دوليا على قضيتنا، وأن انهاء الاونروا يكون فقط عند عودة اللاجئين الفلسطينيين الى بلداتهم وقراهم وتعويضهم عن اللجوء كما جاء في قرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة.
5. رفضنا الكامل لمحاولة الإدارة الأمريكية الغاء صفة اللجوء عن أبناء وأحفاد اللاجئين الفلسطينيين، وأننا سنبقى لاجئين الى حين عودتنا الى وطننا فلسطين.
6. رفضنا الكامل لقرارات الإدارة الأمريكية بوقف تمويلها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين-الاونروا، ونطالبها بتحمل جانب من مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين الذين ما زالوا يعانون نتيجة رعايتها لدولة الاحتلال الصهيوني منذ ما قارب سبعة عقود.
7. نؤكد على أن تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين هو من مسؤولية المجتمع الدولي والأمم المتحدة الذي ساهم في انشاء دولة الاحتلال الصهيوني على ارض الفلسطينيين الذين تم تهجيرهم من ارضهم، وأن أي محاولات لتحميل عبء تمويل الاونروا للدول العربية يشكل تخليا عن مسؤوليات المجتمع الدولي والأمم المتحدة تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين، وسيعد خطوة أخرى في طريق تصفيتها.
8. نؤكد على أن استمرار الاونروا في تقديم خدماتها (التي تتناقص سنويا) الى اللاجئين الفلسطينيين، ووضع حد لاستخدام تمويلها أداة للضغط على الشعب الفلسطيني، يتم من خلال تغيير منهجية تمويلها لتصبح موازنتها جزء من موازنة الأمم المتحدة الثابتة والمستقرة، وإلغاء فكرة اعتمادها على التبرعات السنوية.
9. نطالب الدول الكبرى بتقديم الدعم المالي لموازنة الاونروا تعويضا عن وقف تبرعات الإدارة الامريكية لها، لضمان توفير المخصصات المالية الكفيلة باستمرار تقديم خدماتها المختلة الى اللاجئين الفلسطينيين.




اقرأ أيضاً:   أبوقديس .. لا عودة للتعليم عن بُعد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى