الاصابات
745٬366
الوفيات
9٬635
قيد العلاج
6٬845
الحالات الحرجة
540
عدد المتعافين
728٬886

“وطن على وتر”…سباق رمضاني في الهبوط الفني والفكري..واستفزاز الاردنيين.

“وطن على وتر”…سباق رمضاني في الهبوط الفني والفكري..واستفزاز الاردنيين.

كتب .. رسمي محاسنه

مرة اخرى تقدم لنا احدى الفضائيات الاردنية وجبة افطار من التفاهة والسخافة والاستفزاز…بما يقدمه فريق”وطن على وتر” من استسهال، تحت مسمى الكوميديا، علما بان “الكوميديا” من اكثر الفنون الدرامية رقيا، وتاثيرا في المجتمع ووجدان الناس.

يتساءل كثيرون عن سبب الاصرار على هذا العمل الرديء؟ وانا اتساءل معهم ولكني اذهب الى تساؤلين، الاول له علاقة بشركة الانتاج،وهي شركة “ميديا سيرفيسيز” Media Services ومقرها “ابو ظبي”، فهل هذه الشركة لها علاقة بالقفزة التي تمت من حضن السلطة الفلسطينية الى حضن “دحلان”؟؟

اقرأ أيضاً:   ما هو المتوقع من المنظومة السياسية وفقا لإرادة الملك والشعب

اما التساؤل الثاني فهو يخص الفضائية التي تصر على بث هذه الكوميديا الهابطة، رغم علمهم التام بحالة”القرف” التي وصل اليها مشاهدوها من هذا العمل، ويعرفون ان “ساعة كوميديا” الاخرى هي ساعة من التهريج، وقتلت مواهب شبابية كثيرة.

ربما هذه الاسئلة مفتاح لفهم هذا الاصرار على هذا المحتوى المتدني فكريا وفنيا واخلاقيا،بدءا من النصوص الماخوذة من سلال الزبالة، مرورا بالاداء الغبي المفتعل،والتغطية على غياب الموهبة بالصراخ والشتائم والاستفزاز.وحركات خادشة وبذاءات ،وخروج على القيم الانسانية والاجتماعية،وايحاءات مقززة.

اقرأ أيضاً:   أشجار ولجان

وفي كل دورة يطل بها علينا هذا العمل السخيف، الذي يكتبة”الفراجين”، هناك استفزاز واضح، وبكل وقاحة، حتى وصل الامر الى المسخرة من قواتنا المسلحة، ومرة كادت ان تنشب فتنة بسبب اساءة متعمدة لجمهور النادي الفيصلي، وهذا العام يسخر من عادات الاردنيين،وقيم العشائر، ولا نعرف ماذا يخبيء هذا العمل التافه لنا في قادم الحلقات.

اقرأ أيضاً:   الإصلاح ما بين الثقافة والسياسية

رغم كل ردات الفعل الشعبية المناهظة لهذا العمل، الا ان هناك اصرار على الاستفزاز،والملاحظ ان هناك “ذباب الكتروني”،ياتي مرافقا لهذه العروض، واستغرب من المخرج”سالم الكردي”،كيف انساق وراء هذا العمل الذي يسيء الى رصيدة الذي نعرفة.

“وطن على وتر”..سباق في سيل الشتائم والغباء الفني، والابتذال والافتعال في الاداء.. وخبث الاهداف

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى