هنا…

هنا…

نور الجابري

أنا الان في #حديقة #المنزل #القديم لازلت أنمو ، أخلع حذائي عن قدماي لتصبحا عاريتين في التراب، أتسلق شجرة الكرز فلم تُقطع بعد، الهو بظلِّ تينةٍ تحمل رياح الغرب ، أراقب أمي و أسمعها تنادي و أتنفس منها، أخاف أن يراني أبي و أنا الهو بخرطوم المياه و أرش الجدار لأتمكن من قراءة اسماء اخوتي عليه كنت أجمع أسماءهم في في نشيد الصدى ، اتأمل ابريق الشاي يتأرجح بين يدي أختي و هي تمضي على عجلة ،و ربما أحلم بيومي هذا و لم أدرك أنه حلم النهاية، أهمس لنفسي بضرورة التغيير و أخطط للأعوام القادمة، أتشتت من كثر الإختيارات و أمتلك العديد من الفرص في الخيال فأنا لم أبدا في طريقٍ بعد، لم أكن أدرك أن المسارات كلها واحدة، و أنها سَـ ترمي بي آخر المطاف لهنا ، نعم هنا، هنا حيث أعجز حتى عن النوم و إن أجهدت قلبي المتعب أصلا، هنا حيث ينتشر غامض الطباع في داخلي و لا أحاول أن اصده، هنا حيث الحلم يحاصرني أكثر، هنا أشتاق و هنا السواد كحل العينين، و هنا غادرتني ،
ليت النهاية كانت قبل هنا… لكانت الطف

اقرأ أيضاً:   اختلافات الروح
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى