هذا المساء

هذا المساء

نور الجابري

گعادتي…

هذا #المساء لنّ أنتظر أحداً
لكنني لنّ أغلق #الأبواب
لعلَّ ضيفاً مآ يَضِلّ الطريق إليَّ
فنشرب قهوةً مُرّه
و نقتَسِم #الكتاب
و لعلّ طيفاً عابراً يأتي
ولا يجد فرحاً
فيختفي مثل #السراب
حقيقتان أكيدتان في المساء
لاشيء يدعو للقلق….
لا شيء يدعو للتفاؤل
ربمآ هو المساء أشد أنواع العقاب
ربمآ هو غامضٌ أو حائرٌ بين الدقائق
لا وقت عنده للعتاب
أمّا أنا فسأكتفي بأحرفي
و أضيع بين قصيدتين
عن التلاقي و الغياب
و أبوح بالسرِّ المُخبَّأ
بين طيات الضباب
هذا المساء سأستبيح من القوافي مآ أشاء
كي أُشيّد شاهدَ القبر و أعتنق التراب
و گعادتي لنّ أبتسم….
فكيف يبتسم المصاب

اقرأ أيضاً:   بيتنا ... هو عالمنا
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى