هآرتس” تكشف تفاصيل جديدة عن عملية فرار الأسرى الفلسطينيين من سجن جلبوع”

سواليف – ذكرت صحيفة عبرية، الثلاثاء، أن عملية حفر #الأسرى #الفلسطينيين الستة لنفق في #معتقل #جلبوع (شمالا) فروا من خلاله، بدأت في تشرين الثاني 2020، باستخدام “أواني مطبخ”، وهي أطباق ومقابض مقالٍ.

وفي 6 أيلول الجاري، فر الأسرى الستة عبر نفق حفروه من زنزانتهم إلى خارج السجن شديد الحراسة، قبل أن يُعاد اعتقال أربعة منهم الجمعة والسبت الماضيين، فيما تبحث شرطة الاحتلال الاسرائيلي عن مناضل نفيعات، وأيهم فؤاد كمامجي.

ونقلا عن التحقيقات في القضية، قالت صحيفة “هآرتس” إن أسيرا كان في الزنزانة نفسها تراجع عن مرافقتهم في خطة الهروب قبل ساعات قليلة من انطلاقها.

اقرأ أيضاً:   “التعليم العالي”: امتحان المفاضلة الإثنين (تفاصيل)

وأضافت أن الأسير أبلغ زملاءه بأنه من المتوقع إطلاق سراحه قريبا، لذلك لم يرغب في الهروب حتى لا تشدد عقوبته.

وتابعت: “يظهر التحقيق في فرار الأسرى الستة أن السجين قد تم إبداله على ما يبدو انه أيهم كمامجي، الذي لم يتم القبض عليه بعد، ووفقا لتقديرات الأجهزة الأمنية فهو لا يزال داخل الأراضي المحتلة عام 48”.

وتوصل التحقيق إلى أن كمامجي كان في زنزانة رقم 14، وتم نقله هو وزكريا الزبيدي، في الليلة السابقة على الهروب، إلى الزنزانة 5، التي فر منها الأسرى، وفق الصحيفة.

اقرأ أيضاً:   شحنة الوقود الايراني تكفي لبنان فقط 4 ايام

وأردفت الصحيفة: “كما أظهر التحقيق أن الاسرى شرعوا في حفر النفق في تشرين ثاني 2020، باستخدام أواني مطبخ، وهي أطباق (بعد شحذ أطرافها) ومقابض مقالٍ، بمشاركة 11 أسيرا على الأقل، ويتم التحقيق مع 5 منهم (لم يهربوا) من جانب جهاز الشاباك”.

واستطردت: “الأسرى نثروا الرمال (المستخرجة من النفق) في نظام الصرف الصحي وصناديق قمامة وفتحات مجوفة عثروا عليها في العنبر”.

اقرأ أيضاً:   تفاصيل الحالة الجوية لهذه الليلة وحتى الأحد

والاثنين، قالت الصحيفة ذاتها إن التحقيق أظهر أن المزيد من الأسرى في سجن جلبوع كانوا على علم بالنفق، منذ 6 شهور على الأقل، لكن مخابرات مصلحة السجون فشلت في الحصول على معلومات.

وتقدر أجهزة استخبارات الإحتلال أن الأسير نفيعات تمكن بالفعل من الوصول إلى محافظة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت الصحيفة إن لدى شرطة الاحتلال توثيقا له أو لشخص يشبهه، وهو يعبر، الجمعة الماضي، عبر فتحة بالجدار قرب قرية الجلمة شمالي الضفة الغربية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى