الاصابات
747٬000
الوفيات
9٬671
قيد العلاج
6٬498
الحالات الحرجة
470
عدد المتعافين
730٬831

نص خارج النص

نص خارج النص
الأربعاء .. 17 / 6 / 2020

سقوط الظالم ،جزء من حقوق المظلومين المستردة..وغالبا يكون سقوط الظالم على يد ظالم مثله ، الخلاصة من يقبل على نفسه ان يكون عبدا للعبد لن يحصد الا غلة مُرة من الذل والمهانة والوضاعة، ولا اخفيكم أني ابتسم ابتسامة الثقة عند سقوط أحدهم لسببين؛ لأنه مشهد متوقع من مسلسل طويل ، و لأن ناموس الكون ما زال حيا، وأن عدالة الله جارية لا تختفي ولا تنتهي..أرأيتم كل هذا الجوع،والظلم،وأكل أموال العامة ،سيكون حاضرا وقت السداد ووقت الحصاد..لأنها حقوق والحقوق لا تذوب ولا تزول..وهذا وعد الله وميزان العدالة…
لا أأسف على سقوط الساقطين أيا كانوا وأينما كانوا ؛ رؤساء دول أو سياسيين او مدراء اذا كان سبب جلوسهم على كرسيهم (دودة) النفاق والعمالة..
فمن غباء خرقة المسح أن تطمح ترقيها غطاء للرأس..
ولا بد لكفة الميزان ان تتخلص من أوزانها وأوزارها وتكافىء الكفة الأخرى.

اقرأ أيضاً:   تدهور شاحنة أغنام في النقب / صور

احمد حسن الزعبي
[email protected]

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى