الاصابات
746٬480
الوفيات
9٬662
قيد العلاج
6٬633
الحالات الحرجة
470
عدد المتعافين
730٬185

من يعلق القلم ؟

من يعلق القلم ؟
يسارخصاونة

“اقرأْ” هل لامست أسماع الحكومة هذه الكلمة بكل دلالاتها ومعانيها في القرآن الكريم؟ وهل علمت الحكومة أن هذه الكلمة مفتاح الدعوة المحمدية؟ و إن من معانيها اقرأ ثم افهم ثم ناقش ، فالحوار أقصر وأسلم الطرق للوصول إلى الحلول ، أظن أنهم قاموا باستبدالها بكلمة “اكتبْ” تقريراً عن فعلهم ليكون تبريراً لفعلك ، أنا لا أطالب برحيل الحكومة ، ولا أريد تعديلها بل أطالب ببقاء الحكومة لعلها تشعر بالندم وتعمل على تصويب ما أخطأت به من قرارات أو تجاوزات ، فكم كنا نطالب الحكومات الفاشلة بحمل ألأمانة بالرحيل فنبتلى بأفشل منها ، نعم عليها البقاء للتصويب وبعد ذلك لصاحب الأمر ما يريد.
دعوني أضع بين يدي الحكومة بعض الصور الحياتية التي تعلمناها من المعلم ، وحين أقول تعلمناها فأنا أعني كل فرد منّا ، وهذه الصور هي :
* رفع أمامنا خارطة الوطن وأنشد عالياً موطني
* بالضم والمحبة رفعنا فكيف نكسره بحرف صغير؟
* قال لنا أنتم أبنائي رجال المستقبل فكيف نخون الأب؟
* كبُرنا بين يديه فكيف يصغُر بين أيدينا؟
* منعه القانون أن يرفع العصا أمامنا والتزم بذلك ، فهل نرفعها نحن أمامه؟

اقرأ أيضاً:   حين نصدق الكذب!
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى