الاصابات
723٬069
الوفيات
9٬224
قيد العلاج
3٬400
الحالات الحرجة
729
عدد المتعافين
710٬445

من لي بكعب بن الأشرف ؟

من لي بكعب بن الأشرف ؟
ضيف الله قبيلات

كعب بن الأشرف أبوه عربي النسب من قبيلة طي .. لكن أباه تزوج بيهودية من يهود يثرب فأنجبت
“كعباً” فنشأ في حجر اليهود .. ظاهره عربي لكنّ قلبه مع اليهود .

قدم كعب بن الأشرف على مشركي قريش فحالفهم عند استار الكعبة على قتال المسلمين وكان يهجو النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين والمسلمات بشعره ويحرض المشركين عليهم .. ولمّا سألته قريش .. أديننا أهدى أم دين محمد ؟ ، قال بل دينكم .

فقال رسول الله صل الله عليه وسلم من لي بكعب بن الأشرف قد استعلن بعداوتنا .

وفي الصحيحين قال عمرو سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :” من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله ؟” فقام محمد بن مسلمه فقال يا رسول الله أتحب أن أقتله ؟ ، قال نعم .. قال فأذن لي أن أقول شيئاً .. قال قُل .

اقرأ أيضاً:   الى متى يستمر العدوان الصهيوني على المسجد الاقصى ؟!

فأتاه محمد بن مسلمه فقال : إن هذا الرجل قد سألنا صدقة وإنه قد عنّانا .. وإني قد أتيتك أستسلفك .. قال كعب وإيضاً والله لتملّنّه .

قال إنّا قد اتبعناه فلا نحب أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير شأنه .. وقد أردنا أن تسلفنا وسقاً أو وسقين .. فقال نعم أرهنوني .. قال أي شيء تريد ؟ .. قال أرهنوني نساءكم .. قال كيف نرهنك نساءنا وأنت أجمل العرب .. قال فأرهنوني أبناءكم .. قال كيف نرهنك أبنآءنا فيُسبُّ أحدهم فيقال رُهِنَ بوسقٍ أو وسقين .. هذا عارٌ علينا .. لكنَّا نرهنك اللأمة ( السلاح ) فواعده أن يأتيه .. فجاءه ليلاً ومعه أبو نائلة وهو أخو كعب بن الأشرف من الرضاعة وقيل معه رجلين وقيل معه ثلاثة هم أبو عبس بن جبر والحارث بن أوس وعباد بن بشر فدعاهم إلى الحِصْن فنزل إليهم .. فقالت له امرأته : أين تخرج هذه الساعة ؟ .. فقال إنما هو محمد بن مسلمه وأخي أبو نائلة .

اقرأ أيضاً:   العدوان .. القصة مش قصة صواريخ حماس

قالت امرأته : إني أسمع صوتاً كأنه يقطر منه الدم .. قال : إنما هو أخي محمد بن مسلمه ورضيعي أبو نائلة .. إنّ الكريم لو دعي إلى طعنةٍ بليل لأجاب .

قال محمد بن مسلمه لرفاقه :” إذا ما جاء فإني قائلٌ بشعره فأشمُه .. فإذا رأيتموني استمكنت من رأسه فدونكم فاضربوه ” .. فنزل إليهم كعب وهو ينفح منه ريح الطيب ، فقال محمد بن مسلمه : ما رأيت كاليوم ريحاً أطيب .. قال كعب : عندي أعطر نساء العرب ، فقال له : هل تأذن لي أن أشم رأسك ؟ .. قال نعم ، فشمّه فلما استمكن منه قال دونكم .. فقتلوه ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه .

اقرأ أيضاً:   سؤال إلى دولة رئيس الوزراء / وزير الدفاع
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى