من كلّ بستان زهرة (30)

من كلّ #بستان #زهرة (30) – ماجد دودين

قال صلى الله عليه وسلّم: ((بادروا بالأعمالِ سبعًا هل تنتظرون إلا فقرًا مُنسيًا، أو غنًى مُطغيًا، أو مرضًا مفسدًا، أو هَرَمًا مُفنِدًا، أو موتًا مُجهزًا، أو الدجالَ فشرُّ غائبٍ يُنتظَرُ، أو الساعةُ فالساعةُ أدهَى وأمرُّ))


أربعٌ من الشَّقاوةِ: جمودُ العيْنِ، وقساوة القلب، والإصرار على الذَّنْب، والحرص على الدنيا.


وما هذه الأًيَّامُ إلاَّ مَنَازِلٌ فَمِنْ مَنْزِلٍ رحْب إلى مَنْـــــــــزلٍ ضنــــــــــــــــــكِ

وقد هذَّبَتكَ النَّائباتُ وإنَّما صفَا الذَّهــــــــــبُ الإبريزُ قبلكَ بالسَّبْــــــــــــــكِ

أما في رسول الله “يُوسف” اُسوةٌ لمثلكَ محبُوساً على الظُّلم والإفــــكِ

أقام جميل الصبَّر في السَّجْنِ بُرْهةً فآل بهِ الصَّبرُ الجميلُ إلى المُلـــــــــك


لئن كنت بالدنيا بصيرا فإنما … بلاغك منها مثل زاد المسافر

إذا أبقت الدنيا على المرء دينه … فما فاته منها فليس بضائر


قَالَ عُمَرُ رضي الله عنه: حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا، وَزِنُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُوزَنُوا، فَإِنَّهُ أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ فِي الْحِسَابِ غَدًا أَنْ تُحَاسِبُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ، وَتَزَيَّنُوا لِلْعَرْضِ الأَكْبَرِ {يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ}.


خُلقتَ طَليقاً كَطَيفِ النَّسيمِ … وحُرًّا كَنُورِ الضُّحى في سَمَاهْ

تُغَرِّدُ كالطَّيرِ أَيْنَ اندفعتَ … وتشدو بما شاءَ وَحْيُ الإِلـــــــــــــهْ

وتَمْرَحُ بَيْنَ وُرودِ الصَّباحِ … وتنعَمُ بالنُّورِ أَنَّى تَــــــــــــــــــــــــــــرَاهْ

وتَمْشي كما شِئْتَ بَيْنَ المروجِ … وتَقْطُفُ وَرْدَ الرُّبى في رُبَاهْ


إِنَّ الإِنْسَانَ يَتَنَفَّسُ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ أَلْفَ نَفَسٍ، اثْنَا عَشَرَ تَدْخُلُ وَاثْنَا عَشَرَ تَخْرُجُ، وَكُلُّ نَفَسٍ كَخَزَانَةٍ، فَانْظُرْ مَاذَا تَجْعَلُ فِيهَا.


أَعَيْنَايَ هَلا تَبْكِيَانِ عَلَى عُمْرِي … تَنَاثَرَ عُمْرِي مِنْ يَدِي وَلا أَدْرِي

إِذَا كُنْتُ قَدْ جَاوَزْتُ سِتِّينَ حَجَّةً … وَلَمْ أَتَأَهَّبْ لِلْمَمَاتِ فَمَا عُذْرِي


كَيْفَ يَفْرَحُ بِالدُّنْيَا مَنْ يَوْمُهُ يَهْدِمُ شَهْرَهُ، وَشَهْرُهُ يَهْدِمُ سَنَتَهُ، وَسَنَتُهُ تَهْدِمُ عُمْرَهُ، كَيْفَ يَفْرَحُ بِالدُّنْيَا مَنْ يَقُودُهُ عُمْرُهُ إِلَى أَجَلِهِ، وَتَقُودُهُ حَيَاتُهُ إِلَى مَوْتِهِ


إن الحرية شمس يجب أن تشرق في كل نفس، فمن عاش محروماً منها عاش في ظلمة حالكة، يتصل أولها بظلمة الرحم وأخرها بظلمة القبر.


تَغَرَّب عَنِ الأَوطانِ في طَلَبِ العُلا … وَسافِر فَفي الأَسفارِ خَمسُ فَوائِدِ

تَفَرُّجُ هَمٍّ وَاِكتِسابُ مَعيشَةٍ … وَعِلــــــــــمٌ وَآدابٌ وَصُحبَةُ ماجِــــــــدِ


خير مالك ما نفعك، ولم يضع من مالك ما وعظك


أَبقَيتَ مالَكَ ميراثاً لِوارِثِه يا لَيتَ شِعرِيَ ما أَبقى لَكَ المالُ

القَومُ بَعدَكَ في حالٍ تَسُرُّهُمُ فَكَيفَ بَعدَهُمُ دارَت بِكَ الحالُ

مَلّوا البُكاءَ فَما يُبكيكَ مِن أَحَدٍ وَاِستَحكَمَ القيلُ في الميراثِ وَالقالُ

مالَت بِهِم عَنكَ دُنيا أَقبَلَت لَهُم وَأَدبَرَت عَنكَ وَالأَيّامُ أَحوالُ


أَيا عَجَباً كَيفَ يَعصي الإِلَهَ أَم كَيفَ يَجحَدُهُ الجاحِدُ

وَلِلَهِ في كُلِّ تَحريكَةٍ وَتَسكينَةٍ أَبَداً شاهِدُ

وَفي كُلِّ شَيءٍ لَهُ آيَةٌ تَدُلُّ عَلى أَنَّهُ واحِدُ


يا نَفسُ توبي قَبلَ أَن … لا تَستَطيعي أَن تَتوبي

وَاستَغفِري لِذُنوبِكِ الرَ … حمَنَ غَفّارَ الذُنوبِ

أَمّا الحَوادِثُ فَالرِيا … حُ بِهِنَّ دائِمَةُ الهُبوبِ


من تذكّر الموت أحسن العمل، وابتعد عن الكسل، وأحب فعل الخيرات واجتناب المقبحات، ورأى في الموت راحة من التعب، ونجاة من الوصب، واستبشر لقدومه واستعد

ألا مرحبا بالموت يا خير نازل … لمن كان يُحيي ليله بالنوافـــــــــل

وما الموت الا راحة من متاعب … وأهوال دهرٍ زعزعت كلّ فاضل


· عقل الفيلسوف: قد يبني دولة في الهواء، وعقل الشاعر قد يبني دولة تحت الماء، أما عقل المؤمن التقي النقي: فيبني حياة (أصلها ثابت وفرعها في السماء).

· أكثر رجل تحبه المرأة هو من نصحها دون أن يعاقبها، ووثق بها دون أن يراقبها، وكان رجلا لها لا عليها.

· سُئلت أم: من تُحبين من أولادك؟! فقالت: مريضهم حتى يُشفى، وغائبهم حتى يعود، وصغيرهم حتى يكبر وجميعهم حتى أموُت.

· قيل لرجل حكيم: لماذا لا نراك تعيب أحدا؟ فقال: لست راضيا عن نفسي حتى أتفرغ لذم الناس.

· التشاؤم عدوّ خفي، يقتل: حلمك: ثم أملك: ثم عملك: ثم حياتك.

· قال أحد الحكماء: العجلة من الشيطان إلا في خمسة زواج البكر، وإطعام الضيف، وقضاء الدين، والتوبة من الذنب، ودفن الميت.

· في حياة الرجل امرأتيْن: الاولى بين أحشائها انطلقت حياته، والثانية بين يديه ألقت حياتها فبرّاً بالأولى. ورفقاً بالثانية.

· سئل أحد الحكماء: لماذا أحسنت إلى من أساء إليك؟ فقال لأنني بالإحسان أجعل حياته أفضل، ويومي أجمل، ومبادئي أقوى، وروحي أنقى، ونفسي أصفى.

· لقد أثنى الله سبحانه وتعالى على ملائكته لخوفهم منه، فقال: ((وهم من خشيته مشفقون)) – (سورة الأنبياء، الآية: 28). فإذا كان هذا حال الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، وتلك صفة الذين يسبحون الله بالليل والنهار لا يفترون.. فكيف ينبغي أن يكون خوف المقصرين المفرطين؟

· قال المناوي: “فكم من ظريف اللسان جميل المنظر عظيم الشأن هالك غدا في القيامة لسوء عمله وكآبة منقلبه وقبح سيرته وسوء سريرته، فالقلب هو محل نظر الحق فلا عبرة بحسن الظاهر وزخرف اللسان مع خبث الجنان”

· ارْضَ عَنِ اللَّهِ في جَمِيعِ مَا يَفْعَلُهُ بِك. فَإِنَّهُ مَا مَنَعَكَ إِلَّا لِيُعْطِيَك. وَلَا ابْتَلَاكَ إِلَّا لِيُعَافِيَك. وَلَا أَمْرَضَكَ إِلَّا لِيَشْفِيَك. وَلا أَمَاتَكَ إِلَّا لِيُحْيِيَكَ. فَإِيَّاكَ أَنْ تُفَارِقَ الرِّضَا عنه طَرْفَةَ عَيْنٍ. فَتَسْقُطَ مِنْ عَيْنِهِ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى