من صاحب القرادة إلى صاحب السعادة..

من #صاحب #القرادة إلى صاحب #السعادة..
بقلم: د.فلاح العريني.


النائب قيس خليل زيادين:
على وزير الاعلام والحكومة اقالة كل من ساهم بمنع لاعبة منتخب كرة السلة الأردني روبي حبش بالظهور على شاشة التلفزيون الأردني (شاشة الجميع) لاهواء واراء شخصية تتعلق باللباس. القانون هو الفيصل وليس مدير التلفزيون او اي من موظفينه او اهوائهم الشخصية. ما حصل معيب.

الاقالة.

انتهى الاقتباس..
سعادة النائب المحترم..
اسمع الرد من تعاسة وقرادة المواطن الذي يبكي على حال الوطن، ولا يتباكى بعيون التماسيح كحال الكثير ممن وصلوا وخروا امام الحكومة ساجدين..
اولاً: إن كان القانون هو الفيصل فاعلم ياعزيزي بأن مخالفة القواعد الآمرة في القانون تعتبر مخالفة للنظام العام، واغلب قواعد النظام العام ماخوذة من العرف المجتمعي، واعتقد ايضا أن سعادتكم تعلمون علم اليقين أن العرف من مصادر التشريع في القانون الأردني..
وعليه فإن أي لباس أو مظهر أو سلوك يتنافى مع العرف والقيم الوطنية الاصيلة يعتبر مخالفا للنظام العام وتجاوزا على قاعدة آمرة، وبذلك يكون قرار مدير التلفزيون الأردني (تلفزيون الميرمية) صحيحاً ولا تثريب عليه.
ثانياً: نحن في دولة اسلامية الدستور والشعب ومهما تعرض ديننا لغزوات ومحاولات تشويه الا إنه دين الله الخالد في الوجود كما القرآن في الصدور، وديننا تحدث عن طبيعة اللباس وعورة كل من الرجل والمرأة، وعليه فإن كان هنالك حرية شخصية فيجب الا تصطدم هذه الحرية الركيكة بحرية مجتمع بأكمله، من مبدأين:
١.تنتهي حريتك حيث تبدأ حرية الآخرين..
٢.الصالح العام مقدم على الصالح الخاص.
ثالثاً: اين احترام المكانة والواقع؟
هل تقبل أن تدخل مجلس النواب بتي شيرت؟
افعلها ان شئت لتتوافق افعالك مع اقوالك..
هل تذهب بزيارة رسمية ببيجامة رياضية؟
بالتأكيد لن تفعلها..
إذن العرف سلطان..
رابعاً: إذا اخذ احدهم موضع الدفاع فليس بالضرورة أن اكون دفاعاً، فالهجوم غالبا ما يصنع الأهداف وليس الدفاع..
نصيحة:

اقرأ أيضاً:   تحرر الذات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى