من المينا لــ الطابونة النووية

من #المينا لــ #الطابونة(النووية

كمال عفانة


زريفه ساكنه بقريه كل نسوانها بعتمدن في رزقتهن بعد ربنا ع ترباية الجاج وشوية زراعه لا بجيبن ولا بودن واللي ربنا مقدرها عندها عنزه او عنزتين وهاذي بيسموها عايشه فوق الريح.. زريفه ما عندها غير هالديك وشوية جاجات .. كانت شايفه الديك بطل زمانه عشان هيك مسميته عنتر وكانت تقوم بتأجيره لنسوان القريه مشان يكبس الجاجات..
عشان التفقيس وتوخذ أجرته اكمن بيضه او زبدية قمح او طحين ..
بدناش نطول بالسولافه الديك شاف حالو زياده عن اللزوم بعد ما باعت زريفه كل الجاجات واركنت ع مجهود ديكها الفحل
وفي يوم من الايام اجتها وحده من نسوان القريه مشان تستأجر الديك عشان يكبسلها الجاجات نطت زريفه عالخم زي الطلق تا تجيب الديك عنتر
يومنها شالته وانو بايض 3 بيضات مش بيضه وحده..
فضحتنا يا عنتر.. سود الله وجهك… القصه من الخيال.. لكنها تنطبق عالكثير من مشاريعنا وصفقاتنا… شو بدنا نعد تا نعد
وعدوا ع كل اصابيعكو واصابع كل العيله والجيران اكمن عنتر عندنا من ماركة هالديك الارنب المخنث..؟!
_ خليها ع ربك يا مواطن _
انداااري
كمال عفانه

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى