الاصابات
745٬667
الوفيات
9٬647
قيد العلاج
6٬652
الحالات الحرجة
540
عدد المتعافين
729٬368

من اجل تحقيق النظام الديمقراطي الأخلاقي

من اجل تحقيق النظام الديمقراطي الأخلاقي
المخرج محمد الجبور

علينا ان نرصد الواقع ونطالب بالمزيد من الحرية والنقد لأنهما الوسيله المثلى من اجل بقاء الوطن واستمراره كبلد ديمقراطي تعددي هذا نقد علمي يجعلنا بعيدين عن الانفعال لأن الأنفعال يجعلنا اقرب الى العاطفه وابعد ما نكون عن العقل والعقلانيه أما في توصيفنا للنظام الديمقراطي فاننا نجد انه يقوم على عامل اساس هو الجانب المعنوي في سلوك الأفراد القويم الذي يجعلهم يرهنون سلوكهم بمراضاة الأمه التي يحتكرون تمثيلها او الذي يجب عليهم تمثيلها فلا بد من افق معنوي يصنع تلك الشخصيات ويوجه سلوكها ويجعلها تمتلك قيمه معنويه تقوم على نكران الذات ومحاسبة النفس وكلما اوغل السياسي او الممثل البرلماني في الجانب الشخصي او المادي كان ابعد ما يكون عن الديمقراطية وقيمها لانه يغلب مصالحه على مصالح الأمه وهذا يجعل النظام الديمقراطي يفقد المصداقية في عيون الناس فهذا يتطلب زهد ونكران للذات الى جانب المراقبة القانونية والأعلامية التي تحول دون توسع الفساد الأخلاق القيم الضرورية للمجتمع الديمقراطي اذا اردنا التوصيف فيمكن ان نقول بأن الأخلاق الديمقراطية تتلخص بكلمه واحده هي السماحه فهي الصفه التي ان وجدت في المجتمع حق لنا أن نسميه مجتمع متعاونآ لأان السماحه وتقبل الرأي الآخر هي الطريقة الوحيده التي يمكن بها أن نتعايش بها مع الأخر ونتعاون معه على ما نتفق وحتى اذا اختلفنا في الآراء والتوجهات تبقى السماحه هي صمام الأمان الذي يضمن فض النزاعات بوديه مهما كانت حدتها والتي تقتضي بالضرورة التحمل والمداراه من الحكومه والأفراد اتجاه الرأي المخالف في الحقل السياسي او الديني او اي شيء آخر لان هذا الأعتراف الرسمي بحق الآخر في مشاركته الحياه السياسية العادله يعني اشعار الآخر بالمساواة بعيدآ عن الأقصاء لكن شريطة ان يتقبل الآخر النظام فيعترف به ويبتعد عن العنف والنظره الشموليه التي تستبطن الأقصاء وعدم الأعتراف والتمرد مما يعني الأعتراف بارادة الأغلبية وترتيب الأثر عليها في دائرة العمل والتطبيق فلا بجد اذآ الأخذ بعين الأعتبار للحقوق السياسية وغير السياسية في المجتمع لكنتبقى ارادة الأغلبية ليست ابدية بل هي رهينه مقبولة بشكل مؤقت وتكون معتبرة الى زمان الحكومه التالية فربما يتم استبدال مقررات بمقررات اخرى فالمقررات السياسية ليست دائمية بل هي رهينه الأمه والفعالية الأنتخابية وهذه هي اهم القيم بنظرية سيادة الشعب وخارج هذه السياده يعني التبادل العنيف ومن اجل تحقيق النظام الديمقراطي في واقع الحياه يجب ان يتحلى اصحاب القدرة ايضآ بهذه الأخلاق والقيم فهذه الأخلاق ايضآ يجب ان تجري في اوصال الحياىة الأجتماعية والسياسية وهذا لا يتيسر الا اذا تم استخدام هذه القيم والأخلاق الديمقراطية في مناهج التعليم والتربية السياسية والأجتماعية للأفراد سواء كان في محيط الأسرة او في المدرسة او في الجامعه اوحقول العمل الأجتماعي الآخر فالناس يجب ان يعيشو هذا الجو لكي ينضمو الى حزب او تاسيس حزب يمثل الفكر والمنهج السياسي والحياة الحزبية هي القادرة على تهديد القيم والأخلاق في العمل السياسي والديمقراطي

اقرأ أيضاً:   أشجار ولجان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى