من أجل كمامة

مقال السبت 26-12-2020
من أجل كمامة
قبل يومين قدّمت رئيسة وزراء اسكتلندا “نيكولا ستورجون” اعتذار للشعب الأسكوتلندي، لأنها ظهرت في حانة مع صديقاتها دون كمامة ،واعتبرت ذلك “من حال بالها” خرقاً لبروتوكولات الوقاية من فيروس كورونا..
هنا الحمد لله، مسؤولونا لا يخلعون الكمامة أبداً أمام الكاميرات ،لكنهم يخرقون الدستور خلف الكمامة ألف مرة، ولا يقدّمون اعتذاراً واحداً للشعب “السكوت اردني” الذي يمضغ لسانه من الخوف والجوع، اذا وقّفت ع الكمامة بسيطة سيدتي “نيكولا” …جماعتنا يخلعونا الخازوق وراء الخازوق،ولا ينظرون الينا أصلاً، لسنا محلّ اعتذار ولا نستحّقه..
قبل يومين وبالتزامن مع خلعك للكمّامة ستّي، قام رئيس الوزراء “بخلع” قرار تعيين أحد أبناء رؤساء الوزراء السابقين متجاوزاً كل الوجع والضيق والضنك الأردني وعينه فقط براتب 4000 دينار أردني، ولم يعتذر لنا الرئيس عن اجرائه أو قراره ولم يبرّر ذلك للشعب “الاسكوت أردني” ولم يكلّف أي أحد من الحكومة في تفنيد اذا ما كان الخبر صحيحاً أم لا..كل هذا تم بمنتهى “الاستطقاع للأمة” التي أقسموا أن يخدموها في ذيل القسم..
وأنت تعتذرين من أجل كمامة؟؟…هل تعلمين أنهم قرّروا احالة معلّمين على التقاعد والاستيداع دون أن يقرصهم ضميرهم أو يخجلوا من الشعب “السكوت أردني” الذي طوّل باله طويلاً وحاربوا المعلمين في رزقهم ووظيفتهم لأنهم طالبوا فقط ببعض الحقوق المهنية…وأنت زعلانة عشان كمامة أم الشلن.؟!
صحيح أنت منتخبة من الشعب السكوتلاندي لذلك تعتذرين على فعل خاطيء ولو كان طفيفاً…اما رؤساء حكوماتنا فهم من المنزلين علينا لا ندري لم وكيف ومتى أتوا ..فالتعيين عندنا تماماً مثل زواج القاصر…اما الرضا أو الضرب..

اقرأ أيضاً:   التعليم العالي: 2515 إصابة تراكمية بكورونا في الجامعات والكليات

غطيني يا نيكولا ستورجون
احمد حسن الزعبي
[email protected]

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى