مصور أمريكي ينشر صورة قديمة تثير الجدل تجمع ريغان وشبيه بوتين

سواليف

أعاد #مصور البيت الأبيض الأسبق، بيت سوزا، نشر #صورة #قديمة جداً تعود لعام 1988، ويظهر فيها الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد #ريغان، وهو يمد يده لمصافحة صبي صغير أثناء مرافقته الزعيم السوفييتي السابق ميخائيل غورباتشوف في جولة بالميدان الأحمر (الساحة الأكثر شهرة بموسكو) في ربيع عام 1988.

حسب تلك الصورة، ظهر خلف الصبي #رجل #أشقر يرتدي زياً سياحياً، ويحمل كاميرا حول عنقه، وتبدو ملامحه واضحة دون لَبس شبيهة ببوتين الشاب، الأمر الذي جعل البعض يطرح أسئلة، منها: “هل التقى ريغان الرئيسَ الروسيَّ المستقبلي بالصدفة قبل أكثر من 30 عاماً؟”، و”هل كان #بوتين يتجسس على ريغان أم لا؟”.

فيما سمح سوزا، المعروف بأنه الرجل الذي وقف وراء كاميرا البيت الأبيض خلال فترتي ولاية باراك أوباما، لمستخدمي منصة “إنستغرام” بالحكم بأنفسهم على هذا الجدل، طبقاً لما نشرته صحيفة The New York Post الأمريكية، الخميس 17 يونيو/حزيران 2021.

يأتي نشر تلك الصورة المقصودة تزامناً مع القمة بين #بايدن وبوتين في مدينة جنيف السويسرية.

في هذا الإطار، أوضح سوزا أنه اتصل بالمكتبة الرئاسية لريغان، الذي اشتهر بلقب The Gipper (أو الباحث عن النصر)، في كاليفورنيا، إضافة إلى مسؤول بمجلس الأمن القومي في إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش؛ في محاولة لتأكيد هوية السائح الأشقر، لكنه لم يستطِع فعل ذلك.
هل كان بوتين عميلاً للجنة أمن الدولة بالاتحاد السوفييتي؟

اقرأ أيضاً:   شاهد - ما خلفته قوات الاحتلال عقب اقتحامها الوحــشي للأقصى

في حين تشير التقارير إلى أن بوتين كان عميلاً للجنة أمن الدولة بالاتحاد السوفييتي، وكان متمركزاً في دريسدن بألمانيا الشرقية خلال أواخر الثمانينيات. وليس من الواضح سبب استدعائه إلى موسكو، حتى لحدث كبير مثل قمة ريغان-غورباتشوف، في حين أنه كان من المفترض أنَّ هناك ما يكفي من عملاء أمن الدولة في العاصمة السوفييتية لتنفيذ أي عمل مطلوب.

وقال سوزا عن جولة “الميدان الأحمر”، التي مرَّت عليها أعوام طويلة. إن السائحين المزعومين، الذين قدمهم غورباتشوف لريغان، طرحوا أسئلة محددة على الرئيس الأمريكي عن قضايا تخص دولته، موضحاً أن ريغان التفت إلى عميل خدمة سرية قريب، وقال: “لا أستطيع تصديق أن هؤلاء السياح في الاتحاد السوفييتي يطرحون هذه الأسئلة الموجهة”.

أجاب العميل: “أوه، هؤلاء جميعاً عائلات عملاء لجنة أمن الدولة”.

يشار إلى أن سوزا صرّح لإذاعة NPR في عام 2009، قبل وقت قصير من شغل منصب كبير مصوري البيت الأبيض: “بمجرد أن ترى الصورة تقول: يا إلهي! إنه حقاً هو (بوتين)”.

اقرأ أيضاً:   بعد 30 ساعة من البحث في قناة الملك عبد الله .. العثور على فتاة الغور في منزل

فضلاً عن ذلك، أدرج سوزا تلك الصورة في كتابه الذي حمل عنوان “لحظات من غير حراسة”، والذي نُشر في عام 1993.

بينما غرد سوزا على “إنستغرام” هذا الأسبوع: “خطأ كبير. لم يكن ينبغي أن أقول ذلك أبداً؛ لأنه في الحقيقة لم نتحقق من صحة هويته مطلقاً”.
لغز مستمر

إلا أن المتحدث باسم بوتين، ديمتري بيسكوف، نفى صراحة قبل ذلك أن مَن يظهر في الصورة هو الزعيم الروسي المستقبلي، وقال للصحفيين: “ليس هو”، وفقاً لصحيفة The Guardian البريطانية.

هذه القصة أخذت منعطفاً آخر بعد شهر، حينما تلقَّى سوزا بطاقة بريدية لصورة ريغان على عنوان منزله. وأوضح على “إنستغرام” أن شبيه بوتين كان محاطاً بدائرة باللون الأحمر، وكتب أحدهم كلمة “جاسوس” ورسم سهماً يشير إليه، مؤكداً أنه سلَّم البطاقة البريدية إلى جهاز الخدمة السرية، لكنه لم يسمع عنها شيئاً آخر.

كما رأت صحيفة The New York Post الأمريكية، أن هذا اللغز سيظل على الأرجح دون حل، في غياب تصريح كامل وصريح من بوتين نفسه، وهو ما لا يبدو أنه سيصدر عنه. ومع ذلك، فإنَّ الاحتمالية المثيرة، للقاء بالصدفة بين القادة السابقين والمستقبليين ستضمن خضوع صورة سوزا للفحص إلى ما لا نهاية.
الكرملين يشيد بقمة بوتين وبايدن

اقرأ أيضاً:   دودين يوضح الهدف من المتسوق الخفي

في سياق متصل، عبّر الكرملين، الخميس 17 يونيو/حزيران 2021، عن سعادته بما وصفها بالقمة الإيجابية بين بوتين ونظيره الأمريكي جو بايدن، مشيراً بشكل خاص إلى بيان مشترك كرر ضرورة تجنُّب نشوب حرب نووية ووصفه بأنه مهم.

فيما اتفق الزعيمان على بدء محادثات عن الحد من التسلح والأمن الالكتروني، وذلك خلال قمة جنيف التي أشارت إلى مكاسب محدودة وخلافات كبيرة.

كان بايدن وبوتين قد وصفا الاجتماع بأنه عملي أكثر من كونه ودياً.

من جهته، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، الذي حضر القمة، إنها سارت بشكل عام كما توقعت روسيا، وإن الاجتماع سار بشكل سلس من وجهة نظر الكرملين.

بيسكوف أضاف: “كان مثمراً، حيث سنحت للزعيمين الفرصة لشرح مواقفهما بشكل مباشر وفهم المجالات التي يمكن فيها التعاون (..) والمجالات التي يتعذر التعاون فيها حالياً، بسبب اختلافات جذرية في وجهات النظر”.

كما قال نائب وزير الخارجية الروسي، في مقابلة منفصلة نُشرت على موقع وزارة الخارجية بالإنترنت، إن موسكو تتوقع أن تبدأ محادثات الحد من التسلح مع الولايات المتحدة والتي تم الاتفاق عليها بقمة جنيف، في غضون أسابيع.

المصدر
عربي بوست
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى