مزيدا من الفهم لقصة الدعم

سواليف

كنب الدكتور محمد حسن الزعبي
لا زال الحديث عن تعرفة الكهرباء الجديدة هو السائد بين المواطنين وملجأهم في ذلك وسائل الإعلام والمهتمين في هذا الأمر من مهندسي الكهرباء والطاقة. ولأن مواطننا يحب أن يسمع من أهل الاختصاص ويفقد ضالته في كثير من الأحيان من ضيوف الفضائيات التي تحاول أن تستضيف من تعرفه وترتاح لرأيه فقد ازداد الشكوك لديه وكثر التأويل والتفسير والتشكيك في هذا الموضوع.
لقد قمت بعمل برنامج صغير جدا” لأعقد من خلاله مقارنة بين استهلاك المواطن قبل نزول الفاتورة الجديدة وبعدها وكذلك الفرق بين قيمة الاستهلاك للمدعوم وغير المدعوم. صحيح أن هيئة تنظيم قطاع الطاقة أصدرت مقارنة عامة ولكنها لم تدخل في التفاصيل. في المرات القادمة سأعقد مقارنة لبقية القطاعات ولكن هنا سأركز على القطاع المنزلي الذي يشكل 45% من استهلاك الكهرباء اليومي.
ما أريد التأكيد عليه أننا نعيش مرحلة القهقرة بحيث نسجل للمسئول انجازا أنه أبقى الوضع على حاله ولم يسوء بينما غيرنا يتقدم إلى الأمام. إن منحنى تقدمنا أصبح مستويا منبسطا” ولم يرتفع منذ سنوات. هل بقاء الوضع الرديء على حاله أمنية الأمم والشعوب الناجحة. أم هو أمنية الأمم الخاملة؟ ألا يحق لنا أن نفرح يوما ما بأن فاتورة الكهرباء قد هبطت بأمان في بيت المواطن أم أنه سيقضي حياته وهو يراقبها تحلق في السماء تارة ترتفع وتارة تراوح مكانها. أخشى ما أخشاه أن ينفذ الوقود لدى هذه الفاتورة فتسقط أو تهبط هبوطا اضطراريا؟ كان الله في عون المواطن.
أرجو الاستدلال بالجدول التالي لمعرفة قيم فاتورة الكهرباء بعد نيسان ولتعزيز الفهم في قصة الدعم وفي حال وجود أي استفسار التواصل عبر الايميل على [email protected]
د. محمد حسن الزعبي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى