الاصابات
721٬853
الوفيات
9٬151
قيد العلاج
5٬400
الحالات الحرجة
729
عدد المتعافين
707٬302

مدير مستشفى الجامعة الأردنية .. “يجب ان لا ننتظر اكثر …حتى لا نندم حين لا ينفع الندم “

سواليف
كتب مدير مستشفى الجامعة الأردنية الدكتور إسلام مساد منشورا عبر صفحته الشخصية على الفيسبوك ، خرق به حاجز الصمت زصرح بعد تسجيل عدة وفيات بكورونا لأطباء اردنيين متأثرين بإًابتهم بكورونا .
منشور المساد جاء تحت عنوان … يجب ان لا ننتظر اكثر …حتى لا نندم حين لا ينفع الندم

وقال فيه :
فقدنا بالايام القليلة الماضية ثلة من خيرة ابناءنا في الكوادر الصحية بسبب اصابتهم بفيروس الكورونا.
واليوم فجعنا بزميل اخر انضم الى ركب من سبقوه من شهداء الواجب. ووصلني قبل قليل خبر يفيد بان زملاء اخرون هم على اسرة الشفاء بعضهم وضعه حرج للغاية.

في لقاءات سابقة مع بعض المسؤولين ، ومنذ اكثر من عشرة ايام تقدمت بعدة مقترحات، لاقى بعضها استحسانا وجوبه بعضها بعدم الاقتناع .

اقرأ أيضاً:   16 وفاة و 743 إصابة بفيروس كورونا اليوم الأحد / تفاصيل

حتى مساء الاربعاء الماضي، اصيب من كوادرنا الصحيه في مستشفى الجامعه ما مجموعه ٢٨١ زميلة وزميل؛ بين اطباء وممرضين وصيادلة واداريين او عمال؛ بعضهم اصيب بسبب انتقال العدوى من داخل المستشفى، واخرون من خارجه
ومع احترامي وتقديري لجميع الكفاءات التي تطل علينا عبر شاشات التلفاز او من خلال الميديا فقد وجب علينا اليوم ان نكون اكثر حزما واكثر واقعيه وان نقوم باصدار توصيات حازمة وصارمة؛ تحمي ابناءنا وتحمي كوادرنا ومواطنينا على حد سواء
لا ارى داع للاستمرار بهذه الكثافة من حملات التقصي الوبائي بصورتها الحالية، فقد تفشى الفيروس في مجتمعنا ، واصبحت الاولوية هي تقديم الرعاية الصحية داخل المستشفيات لمن يرقدون على اسرة الشفاءوللكوادر العاملة من اطباء وممرضين وفنيين وعمال واداريين، وحتى يتحقق ذلك وجب ودون تاخير
١- فحص جميع المدخلين والمنومين في المستشفيات من غير مرضى الكورونا ولأي سبب طبي وعدم ادخال اي مريض من هذه اللحظه دون التاكد من عدم اصابته

اقرأ أيضاً:   تفاصيل جديدة حول حادثة إطلاق نار على رجل أمن

٢- التوقف عن اجراء كافة العمليات الجراحية الاختيارية الا بالحدود الضيقة( بعض البروتوكولات العالمية في الدول المتقدمة اوقفتها الا لعمليات القلب والدماغ والحالات الطارئة والسرطانية )

٣- تزويد خطوط الدفاع الاول داخل المستشفيات بكافة وسائل الحماية ودون انقاص وبدعم من وزارة الصحة؛على اقل تقدير الاعتراف بها عند التدقيق على فواتير المستشفيات من اللجان المختصة

٤- تحديد عدد من الفحوصات السريعه Fast tests
للحالات التي لا يحتمل التعامل معها التاخير لاخذ القرار المناسب وخاصة في غرف الطواريء

اقرأ أيضاً:   وفاة بمشاجرة في الهاشمي الشمالي

والاهم من ذلك كله؛ لا بد لنا من ان نستفيد من تاخرنا في دخول الموجةالشديدة، وان دولا اخرى قد سبقتنا الى ذلك حتى وان كنا مقتنعين بقوة نظامنا الصحي ، فقوتنا اليوم هي بالاستفادة من دروس الغير لان النظم الصحية العالمية ( وهي اقوى منا )، وقفت عاجزة تماما، وتعلمت من دروسها فاخذت قرارات سريعة وحاسمة لنا ان نستفيد منها.

مستشفى الجامعه الاردنية؛سائر بتطبيق ذلك والتجهيز لما يقتضيه تطبيقه لحماية مرضاه وكوادره الصحية
حفظ الله الاردن و شعبه و مليكه، حفظ الله جنود الخطوط الامامية في مواجهة هذا الوباء…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى