مدير قسم المخطوطات بالأقصى يقدم استقالته للخلايلة ويكشف تفاصيل مثيرة

سواليف

أعلن المقدسي #رضوان_عمرو استقالته من العمل في #دائرة #أوقاف #القدس بعد 12 عاماً وذلك احتجاجاً على ما وصفه بانحرافات إدارية وأمنية خطيرة في أوقاف القدس.
وقال عمرو وهو #مدير #قسم #المخطوطات في #المسجد #الأقصى إنه بين لوزير الأوقاف الدكتور محمد الخلايلة في كتاب استقالته ما وصفه بالانحرافات التي تهدد تماسك الأوقاف في القدس واستمرار الوصاية العربية الإسلامية على المسجد الأقصى

وأضاف في منشور على فيسبوك: “استقالتي تأتي بعد سنة صعبة من ملاحقتي وإقصائي من طرف شخصية متنفذة في أوقاف القدس كان هدفها الرئيسي تحجيم نشاطي وإخراجي من الأقصى، تخللها إبعادي عن الاقصى ستة أشهر وتهديدات وضغوطات كبيرة لتقييد عملي الإداري والتطوعي في الاقصى ومحاولة إسكاتي عن ملفات هامة متراكمة باتت تمس مصلحة الأقصى العليا ، وتخللها تفتيش مكتبي والمخزن الذي في عهدتي داخل المسجد والبحث عن هارديسك حاسوبي وتسجيلات الكاميرات وشبكات الانترنت في مكتبي داخل الأقصى من طرف الاوقاف”.

اقرأ أيضاً:   جموع حاشدة من الحسيني ضد التطبيع .. لا تقول لي أمن وأمان مي وغاز من الكيان / صور + فيديو

وقال عمرو إنه تقدم لوزير الأوقاف بالاستقالة لوزير الأوقاف قبل حوالي شهر وتم قبولها دون فتح تحقيق في مضمونها وفق ما ذكر.

وتاليا نص ما كتبه :

أعلن استقالتي من العمل في دائرة أوقاف القدس …
بعد 12 سنة من عملي في داخل المسجد الأقصى المبارك …
منها 10 سنوات في إدارة أحد أهم أقسام الأوقاف داخل المسجد …

وذلك احتجاجا على إنحرافات إدارية وأمنية خطيرة في أوقاف القدس
باتت تهدد تماسك الأوقاف واستمرار الوصاية العربية الإسلامية على المسجد الأقصى .. بينتها لوزير الاوقاف الأردني في مذكرة الاستقالة ولعدد من المسؤولين والمهتمين الحريصين على الاقصى …

واحتجاجا على نقلي تعسفا خارج الأقصى استجابة لمطالب أمنية .. عبر تشكيل لجنة صورية غير قانونية (مخالفة لأنظمة الخدمة المدنية الأردنية) للتنسيب بإخراجي من الأقصى بعد عودتي إليه من الإبعاد الجائر …

ورفضا لتصاعد سياسة إسكات الموظفين والحراس النشطاء وتكميم أفواههم ومنعهم من نقل ما يجري في الأقصى لسائر الأمة تحت وطأة التهديد والإبعاد والملاحقة …

اقرأ أيضاً:   الفائزون بالسحب الرابع لجوائز تلقي مطعوم كورونا (أسماء)

وغيرها من النقاط الهامة والخطيرة ..

………………………..

استقالتي تأتي بعد سنة صعبة من ملاحقتي وإقصائي من طرف شخصية متنفذة في أوقاف القدس كان هدفها الرئيسي تحجيم نشاطي وإخراجي من الأقصى ..

تخللها إبعادي عن الاقصى ستة أشهر وتهديدات وضغوطات كبيرة لتقييد عملي الإداري والتطوعي في الاقصى ومحاولة إسكاتي عن ملفات هامة متراكمة باتت تمس مصلحة الأقصى العليا ..
وتفتيش مكتبي والمخزن الذي في عهدتي داخل المسجد والبحث عن هارديسك حاسوبي وتسجيلات الكاميرات وشبكات الانترنت في مكتبي داخل الأقصى من طرف الاوقاف …
بالتزامن تقريبا مع تفتيش مخابرات الاحتلال لمنزلي واعتقالي وإبعادي ومصادرة حاسوبي وهاتفي وتسجيلات كاميرات المنزل في 11/11/2020 …
………………………..

  • تقدمت بالاستقالة لوزير الاوقاف قبل شهر بالضبط في (8/9/2021)
  • وافق وزير الأوقاف على الاستقالة في (21/9/2021) دون فتح تحقيق في مضمونها ..!
  • تلقيت خلال الفترة الماضية رسائل ضغط مبطنة لإلتزام الصمت حول أوقاف القدس ..
  • مخابرات الاحتلال تدخلت أمس في الضغط علنا .. وقد تلقيت استدعاء للتحقيق بعد غد الأحد في غرف 4 بالمسكوبية ..
    ……………………………….
اقرأ أيضاً:   الخارجية تحذر الاردنيين في جنوب افريقيا

رسالتي الواضحة لاهل الاقصى والأمة :

  • تحية إكبار وتقدير لكل المخلصين في أوقاف القدس ولجميع حراس وموظفي المسجد الاقصى الشرفاء ..
  • أدركوا أوقاف القدس باصلاحات جذرية قبل فوات الأوان … ونحن أحرص الناس على استمرار الوصاية الإسلامية على الأقصى ونعلم جيدا ما هو البديل عنها لا قدر الله … فلا يزاود علينا أحد .. ويجب عدم السماح بإضعاف دور الوصاية من داخله عبر شخوص أو سياسات خاطئة في هذا الوقت الحساس …
  • تهديدي أو إبعادي أو اعتقالي لن يسكت صوت الحقيقة مطلقا .. ولن يزيدني إلا عزيمة وتمسكا بالأقصى …
  • سأبقى مرابطا على مصاطب الاقصى وأبوابه ما حييت بإذن الله ..
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى