متقاعدو الضمان في غليان!!

متقاعدو الضمان في غليان!!

رائد الأفغاني

بينما يتصاعد غليان الشارع لمتقاعدي #الضمان_الاجتماعي وتتعالى الأصوات من هنا وهناك وتصدح وتئن مطالبة بتحسين الواقع المعيشي وتنفيذ وعود لطالما أطلقت وتعددت جملها وكلماتها وأخذت أشكال عدة منها ماجاء على هيئة وشكل كبسول تؤخذ من خلال الفم وأخرى بوصفة إبرة إما في الوريد أو في أماكن حساسة أخرى وجميعها للتسكين لا أكثر…
مافجر الدمل وأطلق العنان لمدبرة النحل أن تثور تلك التصريحات المتضاربة التي خرج بها على الملأ عطوفة مدير عام المؤسسة العامة للضمان الإجتماعي قبل عدة أشهر من خلال شاشات التلفاز وتطرق من خلالها إلى مايشغل متقاعدي الضمان الاجتماعي بشتى تصنيفاتهم ولم يستثني في حينه متقاعدي(المبكر)وضرورة شمولهم بالزيادات المرتقبة على رواتبهم التقاعدية وبنسب مجزية تتناسب وتراعي المتدنية رواتبهم تصاعديا وهذا مثبت ومؤرشف بحيث لا يجرؤ أي كان على نفيه أو نكرانه أو حتى التراجع عنه…
ومن نافذة أخرى خرج علينا الناطق الإعلامي للمؤسسة العامة للضمان الإجتماعي في تصريح مجتزأ ومبتور أشاع من خلاله بأن لا زيادة مستحقة لمتقاعدي الضمان الاجتماعي وخص زلة وخطيئة وذنب وإفك (المبكر) هذا التوصيف الذي البسنا ثوب العار في حين لم نقترف ذنباً وهذه الرخصة والفتوى التي خرجت بقوانين وأنظمة وتشريعات ومن ثم حمل متقاعدي(المبكر) وزرها ووعدوا بعقاب مستطير وشديد…
أوتوسترادات وشوارع وأزقة وحواري المتقاعدين تغلي وينتابها شك وإرتياب والجمعية الأردنية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي يمارس عليها شتى أنواع الضغوط من منتسبيها والمنضوين تحت مظلتها من تضارب التصريحات والإصرار والعزيمة والمطالبة بالوقفات الإحتجاجية إنتهت فترة الإعداد لها وتم وضع لمساتها الأخيرة بالهتاف والجمل المكتوبة وتجديد شواحن مكبرات الصوت المعدة ليصدح ويعلو المتقاعدين متعاضدين متكاتفين وعلى قلب رجل واحد…
ماذا وإلا!!
ولنضع بأسفل هذه الجملة ثلاث خطوط حمراء ونحلل ونفند بعدها ماهو السبيل لدرء العواقب ولملمة وإعادة صياغة وعود وتطمينات في إطارها الثابت والملتزم إزاء جموع متقاعدي الضمان الاجتماعي الذين منو النفس ببصيص أمل لحياة فضلى يستحقوها…
إذ لا بد من الركون إلى طاولة الحوار ومن مبدأ التشاركية والتكاملية في الوقوف على قضايا وما يهم ويشغل متقاعدينا فيما بين المؤسسة العامة للضمان الإجتماعي والجمعية الأردنية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي(المظلة الجامعه) لا مناص من الجلوس سويا من خلال حوار جاد وهادف وصريح لتوضيح اللبس والتضارب فيما أطلق من تصريحات ووعود على وعسى أن يخفف ذلك وكله إحتقان وغليان الشارع لدى متقاعدينا وتنقشع الغمة ليتبين لهم الخيط الأبيض من الأسود ويصلوا لقناعة راسخة بأن لا إستخفاف بعقولهم أو ممارسة للعب واللهو بعواطفهم…
طاولة الحوار المستديرة هي مرهم شاف قد يطلى بها كثير من هموم وتطلعات ومطالب متقاعدينا والبلسم المهديء لما نتطلع أن يكون مابين المؤسسة الأم المؤسسة العامة للضمان الإجتماعي وما بين جحافل وجموع المتقاعدين من خلال مظلة جمعيتهم التي تعنى بكل ماقد يؤرقهم الجمعية الأردنية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي…
نداء تجريبي لمكبر صوت الوقفة الإحتجاجية المزمعة القادمة
(من كل بد ولازم… حاورني ياحازم)

مقالات ذات صلة
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى