ما هي أعراض المتغير أوميكرون ؟ وهل يجب أن نقلق؟

سواليف

قالت منظمة #الصحة_العالمية أنه من المرجح أن يكون المتحور الجديد من فيروس #كورونا#أوميكرون ” ( #Omicron ) أكثر انتشارا، وبالتالي قد يشكل خطرا عالميا “كبيرا”، ما رفع حالة التأهب في العديد من دول العالم.

كيف تم اكتشاف متحور أوميكرون؟

كانت الدكتورة أنجيليك كويتزي أول من دق ناقوس الخطر فيما يتعلق بالمتحور أوميكرون، حيث قالت د. كويتز، وهي رئيسة الجمعية الطبية لجنوب إفريقيا، أن أحد المرضى الذين قدموا إلى عيادتها في 18 نوفمبر / تشرين الثاني أفاد بأنه يعاني من “ارهاق شديد” لمدة يومين مع آلام في الجسم وصداع.

وتابعت: “كانت الأعراض في تلك المرحلة مرتبطة إلى حد كبير بالعدوى الفيروسية العادية، ولأننا لم نشهد مصابين بفيروس كورونا خلال الأسابيع الثمانية إلى العشرة الماضية، قررنا إجراء الاختبار”. ثم تبين أن نتيجة فحص المريض وأسرته كانت إيجابية”.

جاء المزيد من المرضى في نفس اليوم بأعراض مماثلة، وعندها أدركت أن هناك “شيئًا آخر يحدث”، ومنذ ذلك الحين، كانت تستقبل مريضين إلى ثلاثة مرضى يوميًا، فقامت بتنبيه المعهد الوطني للأمراض السارية في نفس اليوم بالنتائج السريرية، حتى تبين لاحقا من التحليلات إصابة المرضى بنوع مختلف من فيروس كورونا.

كيف تختلف أعراض الإصابة بالمتحور أوميكرون؟

قالت الدكتورة أنجليك كويتزي، أن المرضى في عيادتها ظهرت عليهم أعراض مختلفة عن أعراض متحور “دلتا” السائد، وأنها كانت “خفيفة للغاية”، ويمكن علاجها في المنزل، وكان الإرهاق أحد الأعراض الرئيسية التي أبلغ عنها مرضاها، وتمثلت الاعراض الاخرى في صداع خفيف وآلام في الجسم وحكة في الحلق.

لكنها قالت على عكس المتحور “دلتا”، لم يبلغ المرضى حتى الآن عن فقدان حاسة التذوق أو الشم، كما لم يكن هناك انخفاض كبير في مستويات الأكسجين في أجسادهم.

وقالت: “شعر معظم المرضى بأعراض خفيفة جدًا وقد تمكنا من علاج هؤلاء المرضى بشكل متحفظ في المنزل”.

الفئة الأكثر تأثرا بالمتحور الجديد

قالت كويتزي أنه في تجربتها كانت تعالج مرضى من فئة الشباب تبلغ أعمارهم 40 عامًا أو أقل، وأن نصف المصابين بالمتحور الجديد من الذين عالجتهم لم يتلقوا اللقاح المضاد لفيروس كورونا.

لكنها تحذر من أن تأثيرات متغير أوميكرون على المرضى المسنين غير معروفة بعد.

هل يجب أن نقلق بشأن أوميكرون؟

حتى الآن ، لم يتم الإبلاغ إلا عن عدد قليل من الحالات حول العالم، تم اكتشافها في العديد من دول جنوب إفريقيا وكذلك في أوروبا، ووصل العدد الجمالي إلى 227 إصابة في 21 دولة حول العالم.

لكن ما يقلق العلماء هو مدى السرعة التي يمكن أن ينتشر بها المتغير الجديد، إذ تم اكتشاف الحالة الأولى في 9 نوفمبر والأسبوع الماضي ثلاثة أرباع الحالات المسجلة في جنوب إفريقيا ترجع إلى هذا المتحور.

لكن المجهول الرئيسي المحيط بهذا المتحور هو امتلاكه لطفرات متعددة، وتقول منظمة الصحة العالمية إن بعضها مقلق بسبب وجود خطر تكرار الإصابة مرة أخرى، ما يعني أن المتحور مقاوم للأجسام المضادة التي تكونت طبيعيا بعد الإصابة أو مع اللقاحات.

وقد بيّن علماء من جنوب إفريقيا إن “أوميكرون” يحتوي على أكثر من 30 طفرة في بروتين سبايك، وهو الجزء الفيروس الذي يرتبط بالخلايا البشرية، وأن هذه الطفرات أكثر بكثير من متغير دلتا، وهذا يجعله أكثر قابلية للانتقال ومن الممكن أيضًا أن يقلل المتغير الجديد “أوميكرون” من فعالية التشخيصات والأدوية واللقاحات المتاحة.

“اعتمادًا على هذه الخصائص، يمكن أن تكون هناك زيادات مستقبلية في عدد الإصابات، والتي يمكن أن يكون له عواقب وخيمة.”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى