ماركس، خطّه مش حلو

ماركس، خطّه مش حلو / #يوسف #غيشان

بالمناسبة، أنا أحد قراء الدكتور فواز طرابلسي، وقد استمتعت مؤخرا بقراءة كتابه (حرير وحديد) الذي يتناول فيه مرحلة تاريخية مهمة من تاريخ لبنان وارتباط أحداثها بما كان يجري في العالم من القرن التاسع عشر الى العشرين. كل ذلك بأسلوب جديد ومبتكر يجعل من التاريخ رحلة ممتعة ومفيدة.

إليكم بعض الاقتباسات الملخصة من الكتاب:

  • عند توقيع الاتفاقية بين الأمير عبد القادر الجزائري والفرنسيين قال الأمير (الإنسان مصنوع من حرير وحديد).
  • بدايات القرن التاسع عشر كانت الإيطالية هي اللغة الثانية في لبنان، لأن الموارنة كانوا يخشون أن تتسرب أفكار الثورة الفرنسية(الهدامة) من خلال اللغة.
  • السمعانيون (في فرنسا) تصوروا أن البحر الأبيض المتوسط هو سرير الزوجية بين الشرق والغرب.
  • منتجو الحرير الفرنسيون كانوا يعطون الفقراء اللبنانيين قروضا بدون كفلاء ، وعند السداد يحلّفونهم على الإنجيل الموصول بتيار كهربائي ، ومن ترتعش يده- من التيار- يكون كاذبا.
  • الأمير الدرزي فخر الدين المعني الثاني أحضر المسيحيين إلى جبل الدروز للعمل في الحرير، لأن الدروز كانوا يأنفون العمل اليدوي.
  • الكارخانة اسم كانوا يطلقونه على معمل(الفيالح) الحرير الذي تعمل فيه الفتيات الفقيرات ، وعام المجاعة 1916توقفت الكارخانات عن العمل ، فسكنت فيها العاملات ومارسن البغاء للقيام بأود أسرهن، وصارت الكارخانة اسما للمبغى العمومي.
  • كارل ماركس (يسمية فواز طرابلسي الطكتور) عام 1860 وبسبب انهيار وضعه المالي تماما، تقدم بطلب للعمل كاتبا في شركة سكة الحديد ، وقد رفض طلبه، لرداءة خطه. وقال بعدها (لست اعتقد أن أحدا كتب عن راس المال وهو يعاني من نقص المال قدر ما أعاني).
  • طلب القنصل الفرنسي إسكان الموارنة في الجزائر، فرفض حاكم الجزائر العسكري الفرنسي، مشددا على مخاطر إسكان (مسيحيين في الجزائر يتكلمون اللغة ذاتها للمقهورين ويرتدون الأزياء ذاتها ويتشاركون وإياهم في الهمجية)، حسب رأي القنصل الفرنسي.
  • كل 12ألف شرنقة دودة قز، تعطي كيلو حرير.
اقرأ أيضاً:   الغنى والترف والطغيان

انتهى الاقتباس

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى