الاصابات
745٬667
الوفيات
9٬647
قيد العلاج
6٬652
الحالات الحرجة
540
عدد المتعافين
729٬368

لِمَ كل هذا الرّعب من ٢٤ آذار؟

لِمَ كل هذا الرّعب من ٢٤ آذار؟

خاص بسواليف
بعقل بارد وبكثير من الحياد ،ما زلت اقف مستغرباً من كل هذا الإستنفار الرسمي، والدعاية المضادة،واستخدام شخصيات حكومية رصيدها تحت الصفر ومكروهة حتى النخاع ،فمجرّد ظهورها يزيد من السخط الشعبي ،وبيانات عشائرية لا تمثل الا سحيجة العشائر، والإستنجاد ببعض رجال الدين من الذين ذاقوا عسل السلطة وانكشفت كل عوراتهم الشرعية والأخلاقية منذ زمن بعيد أمام الناس، ورمي جحافل من الذباب الإليكتروني الجاهل والبذيء، ليهاجم هذه الفعالية، واستدعاءات بالجملة للنشطاء..ما زلت أقف مستغرباً أن هناك من في السلطة ما زال يستخدم أدوات خمسينيات وستينيات القرن الماضي بطريقة تثير القهقهة..
لماذا كل هذا الرعب من ٢٤ آذار صدقا لا أعرف، فالسلطات السياسية الراسخة في الحكم لا تخشى المظاهرات السلمية ولا الوقفات الاحتجاجية ببساطة لأنها راسخة في الحكم، فشعبنا من أوعى الشعوب وأحرص من السلطة نفسها على استقرار البلد، على العكس الانظمة الرشيدة تأخذ هذه الوقفات السلمية كنقطة مضيئة لمراجعات الحكم أين أصبنا وأين اخطأنا ،تستفيد من المطالب في معالجة الاعوجاج،تستمع الى الشارع لتعرف مكمن الخلل وأصلاحه.
أما من يتذرعون بالوباء،فالمنظمون ضربوا نموذجا صحيا رائعا ووضعوا بروتوكولاً للوقفة كالكمامة والمعقمات والتباعد..فلم يعد اي مبرر للسلطة أن تهاجم هذا التحرك السلمي الراقي…
لو كنت صاحب القرار او ممن يجلسون على طاولة القرار، لقمت بتوزيع الماء والمرطبات عليهم وشكرتهم على فعاليتهم….لأنهم يعطوننا (روشيته) بكل أوجاعنا وعلاجاتنا، وهم أصدق ألف مرة من مستشارين امعات كاذبين يهولون المشهد ليحققوا انتصارا زائفاً أو طبطبة على الكتف…على السلطة أن تتصرف كسلطة حقيقية.

اقرأ أيضاً:   تفاصيل حرق أردنية على يد شقيقها ونثره رمادها في سيل الزرقاء قبل 20 عاما
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. عندما تكون السلطة من الشعب تكون واثقة من حكمها وتستمع لكل واحد من الشعب أما عندما تكون مفصلة ومعينة من أعداء الأوطان حتما ستكون مرعوبة

  2. فعلا اتفق معك، كما قلت، على السلطة ان تتصرف كسلطة حقيقية، ولكن نفس المطلب ينطبق على المعارضين، فعليهم ان يتصرفوا كمعارضة حقيقية، بحجم وطن، وليس معارضة لتحقيق أهداف جزئية أو شخصية، أليس كذلك؟؟؟؟

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى