الاصابات
745٬978
الوفيات
9٬656
قيد العلاج
6٬659
الحالات الحرجة
470
عدد المتعافين
729٬663

لم يعد للحديث بقية…

لم يعد للحديث بقية…
رائد الأفغاني

ولم يعد بمقدور (الجدي أن يلعب على التيس)
عذراً مشتركي ومنتسبي ومتقاعدي الضمان الإجتماعي…

أستبيحت خزائنكم.. وبددت أموالكم.. وتناقصت مدخراتكم وبات إفلاسكم قاب قوسين أو أدنى..
فلقد بات وقوفكم وإصطفافكم أمام الصرافات الآلية لإستلام الفتات فقط للذكرى والذكرى فقط(كنا هاهنا يوما كل آخر شهر نصطف لإستلام الفتات) ضرب من الماضي.. الخطر يتحدق حاجتكم وعوزكم وكفافكم…
الإكتواريات والدراسات والجدوى خانتكم بتوقعاتها ومحصلاتها وتوقعاتها الفلكيه وأضحت لا الإكتواريه ولا الجدوى تجدي نفعا وبات كل مايشاع عبر المراكز الإعلامية والمنصات وتعدد الناطقين الإعلاميين لا ينطلي علينا ولا حتى بلغة الإشاره ولا حتى بمسارح الظل والضوء التي ابتدعتها وإعتقدت المؤسسة العامة للضمان الإجتماعي بأنها الوسيلة الناجعه لتمرير وإبهام الصورة والواقع الحقيقي للإفراط الممنهج لأموال ومدخرات مشتركي ومتقاعدي الضمان الإجتماعي وبدليل التغير المفاجيء بالمنظومه الإعلامية للمؤسسة لتكون أكثر صلافة وبجاحة وتعنت والتفنن في سد الأبواب وإجادة عدم الوضوح والضبابية المطلقة إلى حد تهشيم الشفافية بالكامل…
بات لزاما علينا جميعاً التنادي الآن وليس غداً لقرع جرس الإنذار والنداء الأخير لنؤكد للمشرع ومتخذ القرار بأن(أموال ومدخرات مشتركي ومتقاعدي الضمان الإجتماعي حلال من كدهم وتصبب عرقهم فلا تقربوها)
إذ أتت اللحظة لكي نتكاتف ونرص الصفوف ونكون عقلانيين بوضع آلية جادة حقيقية للتصرف والتحرك عبر الجمعية الأردنية لمتقاعدي الضمان الإجتماعي بهيئتها الإداريه وهيئتها العامة وكافة منتسبيها والأهم من يعنيهم الأمر معنا بالمصير الواحد والواقع علينا سوياً وهم مشتركي ومنتسبي الضمان الإجتماعي سواء كانوا مؤسسات وشركات وأفراد ومغتربين…
أجزم ولسان حال كل من سيطالة أي تراخ أو تبديد بأموالنا ومدخراتنا بأنه لم يعد للحديث بقية آن لنا أن نتحرك الآن والآن وإلا لحديثنا كمسلوبين ومخدوعين بقية.

اقرأ أيضاً:   الإصلاح ما بين الثقافة والسياسية
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى