لا شبهة سرقة بحق المتوفى محمد سمحان

سواليف

أشار الناطق الاعلامي للأمن العام انه بعد التدقيق في السيرة الامنية للمرحوم الصحفي محمد سمحان تبين انها تخلو من اي اسبقيات، وان سجله الأمني نظيف.
وجاء توضيح الأمن العام بناء على طلب النائب يحيى السعود عقب الجاهة الأمنية التي زارت بيت عشيرة ال سمحان في المملكة.

كما اشار المكتب الاعلامي ان المتوفى كان قد دخل الاردن حديثاً بحسب ما اكدت التحقيقات في مديرية الامن العام وان القضية تم تحويلها الى المدعي العام المختص لمتابعة إجراءات التحقيق.

وكانت عائلة سمحان في الأردن وفلسطين أصدرت بيانا حول حادثة مقتل أحد أبنائها وهو محمد أحمد عاهد سمحان البالغ من العمر 30 عاما على يد أحد المواطنين في منطقة تلاع العلي بعمان الخميس الماضي.

مقالات ذات صلة

وقالت العائلة في البيان إن سمحان يعمل صحفيا في فلسطين وكان في الأردن لقضاء إجازة خاصة.

واستغربت العائلة ما تداولته بعض وسائل الاعلام بان هذا “المواطن قتل ابننا محمد عاهد سمحان لاسباب لا تمت الى الحقيقة باي صلة وتم ربطها بدوافع السرقة”.

وقالت إن الحقيقة ان “الصحفي محمد عاهد سمحان قتل بدم بارد بعد ان تاه عن الشقة التي استاجرها قبل يومين من الجريمة ودخل العمارة التي لقي حتفه فيها معتقدا انها التي استاجر شقته فيها”.

وأضافت “وبعد ان شك المغدور بانه اخطا بالعمارة التي ساله حارسها المصري الجنسية عن غايته غادرها وعاد للبحث عن العمارة التي استاجر فيها شقته ليقوده القدر مجددا الى العمارة التي طلب حارسها من احد سكانها بان يستعلم من هو الغريب الموجود على باب العمارة ولما تقدم هذا الشخص وابناءه من المغدور اطلق النار على راسه وفق الرواية الامنية من مسافة صفر وارداه قتيلا”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. للجميع يا اخوان ما في داعي من البعض على بعض مواقع التواصل الاجتماعي ان يلعبوا على وتر اردني وفلسطيني بهذه القضية ولوحظ استغلال البعض هذه القضيه لهذا الهدف وذلك لانه اللي اطلق الرصاص على سمحان الله يرحمه من عشيرة المجالي والمجالية اصلهم من الخليل وعائلة المجالي يرفضوا ان تحكي على الفلسطينية امامهم ولو تجرب تحكي على الفلسطينية امام اي واحد من المجالي راح يرفض ويقول لك احنا اصلنا من الخليل فارجو عدم اللغط ورمي الكلام هنا وهناك فالموضوع ليس اردني وفلسطيني ثم من الاخبار قالوا انه سمحان الله يرحمه رفض التكلم مع الناس لما سالوه ليش موجود عند العمارة فيعني اللي اطلق عليه الرصاص لم يعرف اصله ولم يتكلم معه واطلق عليه الرصاص بدون معرفة اي شيء عنه ولم يساله لا عن اصله ولا عن فصله قبل اطلاق الرصاص ومع استنكارنا لهذه الحادثة فهي ليست على مبدا اردني فلسطيني وهذا للتوضيح
    ارجو النشر

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى