لاعبون على رقعة الشطرنج / امجد محمد شطناوي

لاعبون على رقعة الشطرنج
لعبة شد الحبل ولعبة تبادل الرسائل بين هذه القوى انت اخترقت خط احمر الطرف يرد عليه باختراق خط احمر ثم يجلسوا للتفاهم وتعاد الكرة مرة أخرى
والقتلى نحن والدمار على أرضنا.
هذه القوى لا يهمها ولا يعنيها من هو على حق لأنها قوى تبحث عن نفوذ ومصالح والنخب في هذه القوى هى علمانية وضعت الدين وراء ظهورها واحيانا يستخدمون الدين كورقة لتحقيق شىء ما
دون الإيمان به والأمثلة كثيرة من أفغانستان إلى حروب أمريكا اللاتينية واستخدام الشحذ الديني.
الذي يهمنا نحن هو ان لا نكون ورقه بيد الآخرين لتحقيق أهدافه دون ان نشعر ويقذفنا بعيدا عند تحقيق ما يصبوا إليه.
المطلوب منا ان نستلهم سيرة الرسول الأعظم وكيف كان ملك السياسة في تحقيق مقاصد الدين دون النظر إلى النصوص الشرعية نظرة جمود تام .
أذكر عل سبيل المثال لا الحصر إذ قال له أحد الصحابة دعني أقطع عنقه يا رسول الله فماذا كان جواب رسولنا الكريم ….لا حتى لا تقول العرب محمد يقتل أصحابه. ..لاحظوا لم يقل هذا مخالف للشرع او حرام او لا يجوز بل كان الهدف سياسي بحت حتى لا يستغل الآخر شيء حق في الباطل والقصد أنه استخدام السياسة لخدمة الدين والدولة دون التفريط بمبادىء الإسلام (استخدام السياسة ضمن قيود تحددها النخب السياسية الإسلامية )
نحن بحاجة إلى تفعيل التالي
1-مقاصد الشريعة
2-درء مفسدة عن مفسدة (اختيار الأقل مفسدة ) وهذه قمة الحكمة قانون يستخدمه المسلم والكافر

اقرأ أيضاً:   الاردنيون وحرب الزوامير
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى