كورونا تقتل كولن باول .. وزير خارجية أمريكا إبان حرب الخليج الثانية

سواليف

أعلنت أسرة #وزير #الخارجية #الأمريكي الأسبق، #كولن_باول، الإثنين 18 أكتوبر/تشرين الأول 2021، وفاته عن عمر يناهز 84 عاماً، إثر معاناته من مضاعفات إصابته مؤخراً بفيروس #كورونا المستجد.

إذ قالت الأسرة، في بيان عبر “فيسبوك”، إنه توفي صباح الإثنين بسبب مضاعفات ” #كوفيد-19 ″، منوهة بأن باول كان قد تلقى جميع جرعات اللقاح المضاد للفيروس التاجي.

فيما توجهت الأسرة بالشكر إلى الطاقم الطبي في مركز والتر ريد الطبي الوطني على العلاج والرعاية التي قدموها، مضيفين: “لقد فقدنا زوجاً رائعاً ومحباً وأباً وجداً وأمريكياً عظيماً”.

اقرأ أيضاً:   "ميركل ترفض الرحيل والدبابات في شوارع ألمانيا " .. مقال ساخر لمحمد سلوم

كان باول رئيساً لهيئة الأركان المشتركة في ظل إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش (الأب) خلال حرب الخليج عام 1991 عندما طردت القوات التي قادتها الولايات المتحدة القوات العراقية من الكويت.

عقب تلك الحرب ارتفعت شعبية باول حتى إن اسمه طُرح كمنافس بارز في انتخابات الرئاسة الأمريكية.

لاحقاً شغل باول، وهو جمهوري معتدل عملي النزعة، منصب وزير الخارجية في إدارة الرئيس جورج دبليو بوش، ليصبح أول أمريكي من أصول إفريقية يشغل هذا المنصب الرفيع.

اقرأ أيضاً:   أسماء الفائزين بجوائز السحب لمتلقي اللقاح

في حين عبّر خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، عن استيائه إزاء نهج ترامب في التعامل مع العديد من الأحداث، وخاصة الاحتجاجات التي اندلعت في أعقاب وفاة جورج فلويد.

حينها شنّ ترامب هجوماً على باول، الذي قال إنه “سيصوِّت لجو بايدن في الانتخابات الرئاسية المقبلة”، وحمّله مسؤولية حرب العراق.

اقرأ أيضاً:   ارتفاع الوفيات و نسبة الفحوص الايجابية اليوم الاحد

إلا أن سُمعته ستظل ملطخة إلى الأبد بعدما دفع، بصفته وزير خارجية جورج بوش (الابن)، إلى تقديم معلومات استخباراتية خاطئة أمام الأمم المتحدة للدفاع عن حرب العراق، والتي وصفها فيما بعد بـ”وصمة عار” في سِجله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى