كلام جد خطير يستوجب الوقوف عليه

كلام جد خطير يستوجب الوقوف عليه
(الإفتراق بالإتفاق)
مابين #الإنتحار و #الطلاق!!

رائد الأفغاني

علاوة على مابتنا نلحظه وتطالعنا به وسائل إعلامنا الرسمية الخجولة بأرقامها وإحصائياتها والغائب عنها تحري الدقة سواء في الجمع أو الطرح وإعطاء محصلة وأرقام ونسب دقيقة بالمقابل فإن الأعتى والأسرع والأدق منها قبولا وقناعات وانتشار #السوشال ميديا بأرقام ونسب تلامس الدقة لا بل هي الأقرب إلى الحسبة الوازنة…

آفات و #ظواهر #إجتماعية جد خطيرة باتت لا تهدد فحسب بل تضج مضاجع مجتمعنا بتنام خطير والذي لم يعتد على مثلها عرفا وتقليدا وحجزت لها خانة أعداد ونسب لتسجل أرقاما بإزدياد مضطرد وأضحت تنذر بإنهيار #المنظومة #الأخلاقية والأسرية بالجملة لا فرادى أو حالة فردية هنا أو هناك…
(الإفتراق بالإتفاق)!!
وإلى الأقرب إلى الوضوح والسلاسة في التفسير والتبسيط والشرح
إسلوب الهدنة بين الزوج وزوجه وأسلوب متبع لفك النشب (إنتي أو أنت بحالك وأنا بحالي) أو العكس كلاهما سيان ويحدث هذا في البيت الواحد وفي غرفة النوم الواحدة وفي المناخ والجو الأسري الواحد وإتفاق بالباطن أو الظاهر تارة وعلى شكل تعهد ضمني بأن يفترق الزوجين بتفاهم يلبي كل طموحه وميوله وكل يهتم بأهواءه والمسببات التي أدت إلى هكذا مآل على أن يأخذوا الحياد كل عن الآخر(فك ارتباط) سواء كان في السر أو بإستنتاج البالغين العقلاء من أفراد الأسرة الواحدة وحتى أمام المقربين من خارج إطار الأسرة وذلك وهو الأقرب إلى العلن المستتر ولو كان على مراحل التدرج العمري للأولاد وتوارد القناعات والإستنتاجات لمن هم خارج محيط البيت والأسرة وذلك في أسمى ماعقدوا النكاح عليه وعلى ما أمر الدين والعادات والتقاليد الأسرية التي تشدد دوما وتدعوا إلى الترابط والتعاضد الأسري وعلى أشكال ديمومة أسرية طبيعية تعود بنا إلى أجيال آبائنا وأجدادنا ونستذكر حينما كانت الهيبة والوقار والحزم هي السمة والعلامة الفارقة لرب الأسرة وكبير البيت وكانت الحكمة والتدبير والعطف والحنية المفرطة الشغل الشاغل والدور المنوط بربة البيت ولم تكن هناك هواتف ذكية لا بل غبية …

اقرأ أيضاً:   العنف ضد المرأة

الهواتف الذكية.. الكافيهات.. المزارع.. شرم وطرابيزيون..قروبات شبه المجانية.. الأراجيل.. وإنتشار ظاهرة التدخين التي استفحلت.. الباسوورد والرقم السري لهواتفنا الغبية!!

وفي المقابل
تردي الأوضاع الإقتصادية.. البطالة.. تراكم الخريجين والكفاءات.. إنعدام الثقة بالدولة وحكوماتها بخططها ووعودها المتكررة.. غياب التثقيف والتوعية.. تعمد التجهيل وتغيير الأعراف والأنماط المجتمعية من خلال الإتفاقيات الدخيله.. الإنتشار الصريح والواضح للمخدرات بشتى صنوفها.. ألخ ألخ

اقرأ أيضاً:   عندما يكون الوطن فضفاضا على اصحاب المناصب

كل هذا وذاك وما سيأتينا من علم الغيب من مصائب وفواجع ومحن وتفكك وإنحلال وإختلالات وتردي سببه سياسات وسياسيون غاب عن أذهانهم الإستثمار الحقيقي في الإنسان والنشيء منذ أزمان خلت ومنذ عهد الإمارة إلى أبعد من مئوية الدولة سياسة التجهيل وإشاعة الفساد وحماية أربابه هي السمة التي حضرت وفرضت سطوتها وحكومات تورث التي تليها بشخوصها المكررة ونهج وبرامج تعتمد على إمضاء وتعبئة الوقت والحقبه دون الإلتفات لمجتمع هو الآن في مستقر الهاوية ولا يصلح العطار لو كان بيده أو بملىء إرادته…
أين التثقيف والنصح وعلاج بالبتر لا بالكي واللحاق بوطن يلفظ أنفاس أخيره لابل لفظ وأجهز عليه .

اقرأ أيضاً:   عدوان صهيوني جبان في الرابع عشر من رمضان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى