كسل إعلامي

كسل إعلامي

د. عبدالله البركات
أضحت ظاهرة #كسل #الاعلاميين في تزايد. ولم تعد تقتصر هذه الظاهرة على صفحات الهواة، بل تعدت الظاهرة الى الفضائيات الشهيرة والصحف العريقة.
تتمثل هذه الظاهرة بعدة تجليات. فمن الاكتفاء بتصوير الخبر من صفحاته الاصلية دون معالجة الصور بحيث يمكن تكبيرها ليسهل قراءتها، الى الاكتفاء بعرض المعلومات الواردة في التقارير على الفضائيات كتابةً مع مرافقتها بموسيقى مزعجة دون قراءتها على المشاهدين وبذلك يفوت الخبر او المعلومة على من لا يجيد القراءة ومن لا يستطيع القراءة السريعة او من لا يسعفه بصره في ذلك.
وهناك ظاهرة اخرى مرافقة للأنشطة الاعلامية وهي عدم توثيق الخبر او عدم اظهار تاريخ النشر او تاريخ الحدث.
ملاحظة أخرى خاصة بالفضائيات وهي سوء استغلال مساحة الشاشة وعدم كتابة شريط الاخبار بالوضوح والحجم المناسب حتى لمن نظره ٦/٦ . كما تكتب الترجمة بدون خلفية ثابتة مما يجعل خلفية الخط تتغير بتغير المشهد وقد يتلاشى التضاد الضروري للوضوح.
أما الظاهرة الاكثر هبوطاً فهي ادعاء ملكية النص المنشور مع انه معروف للقراء ان ذلك النص مسروق بل مسروق عشرات المرات. مع ان كلمة منقول تعفي الناقل من تهمة السرقة

اقرأ أيضاً:   الحرية لا تبدأ بخروف العيد…!
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى