الاصابات
744٬377
الوفيات
9٬614
قيد العلاج
7٬093
الحالات الحرجة
540
عدد المتعافين
727٬670

كان يا ما كان / يوسف غيشان

كان يا ما كان

(1)
قرر زركيسس ابن داريوس الكبير أن يثأر لهزيمة الفرس من قبل اليونانيين ، فجهز اسطولا عملاقا،، لكنه عندما حاول تخطي النفق البحري الضيق الذي يفصل آسيا الصغرى عن المنطقة التي تدعى اسطنبول اليوم، عن طريق بناء جسر من المركبات، هبت رياح عاتية عملاقة ومزقت هذا الجسر. وفي خضم غضبه أمر ملك الفرس زركسيس بأن تجلد أمواج البحر بالسلاسل الحديدية.
هل لاحظ البحر ذلك؟؟
بالتأكيدلا والف لا ….انما من المؤكد ان تلك الجنازير التي جلدت الأمواج قد تعرضت للصدأ قبل غيرها.

اقرأ أيضاً:   "الصعود إلى الهاوية"

(2)
في ذلك الزمان ، كانت القبائل الجرمانية متوحشة ، وكانوا اطول وأكثر قوة من الرومانيين ، ولا يهابون الموت . الإمبرطور الروماني ماركوس اوريليوس(حكم بين161-180ميلادي) كان يكره الحرب ، فأمر ببناء سور عظيم – يشبه سور الصين العظيم- على الدانوب لوقف هجوم القبائل الجرمانية المتوحشة على ثغور بلاده. وعلى ذات القاعدة أحضر الرومان أسودا من افريقيا لإخافة الجرمانيين ، لكن هؤلاء – وبحكم انهم لم يشاهدوا اسودا قط، فقد اعتقدوا انها مجرد كلاب كبيرة، فهجموا عليها وقتلوها.
لاحظوا انهم كانوا يجهلون القدرة الافتراسية للأسود فهاجموا وقتلوها كانها كلاب …..هذا رد عن من يقول بأن الجهل رذيلة والمعرفة فضيلة !
وقديما قال الشاعر العربي :
الا لا يجهلن احد علينا
فنجهل فوق جهل الجاهلينا
(3)
كان هناك معبد في مدينة غوردوم وبه عربة قديمة لها مقبض محكم الربط بحزام معقود بقوة ومتانة . قال العرافون إن من يحل عقدة غورديوم سوف يحكم العالم ، حاول الكثيرون ولم يستطيعوا .عندما مر الإسكندر المقدوني من هناك وعرضت عليه القضية أخرج سيفه وضرب العقدة وفكها بضربة واحدة..
هكذا حقق الإسكندر النبوة بقوة السيف ، ولم يتعب نفسه بمحاولات يدوية بائسة لفك العقدة، كما فعل العشرات ، وربما المئات، قبله.

اقرأ أيضاً:   إحنا اللي شرشحناها(2-2)
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى