في النصيحة

في النصيحة

د.عبدالله البركات
من #الحكمة ان ينظر #الناصح هل ستفسر نصيحته لصالحه او لصالح امثاله أم لصالح غيره. فإن كانت لصالحه فذلك ادعى للشك في قيمتها واتهامه في غايته منها. فمثلاً اذا كنت اباً فالحديث عن بر الوالدين اقل اثراً مما لو كنت ابناً. ولوكنت زوجاً فالحديث عن طاعة الزوجة اقل اثراً مما لو كانت الزوجة هي الناصحة والعكس صحيح.

اقرأ أيضاً:   المسابقات والجوائز ! هل هي تربوية ؟

فقد لاحظت في وعظ #لقمان لابنه انه على كثرة العظات لم يذكِّره ببر الوالدين ولكن الله ادخل بر الوالدين في ثنايا النصحية ولم يعزوها الى لقمان فقال ( ووصينا الانسان بوالديه)بينما جاءت باقي العظات من لقمان بخطاب من الاب الى الابن (يا بني لا تشرك بالله) (يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وإنهَ عن المنكر ان ذلك من عزم الامور ) ( ولا تصعر خدك للناس ولا تمشِ في الارض مرحا ان الله لا يحب كل مختال فخور ( واقصد في مشيك واغضض من صوتك ان انكر الاصوات لصوت الحمير)
فلم يرد فيها ما يمكن ان يفسر انه مصلحة خاصة للقمان عليه السلام.

اقرأ أيضاً:   الأردن بلد النشامى، والأردن بلد المقاومين
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى