الاصابات
721٬853
الوفيات
9٬151
قيد العلاج
5٬400
الحالات الحرجة
729
عدد المتعافين
707٬302

فيصل القاسم لدريد لحام: اتعظ .. من سيخرج بجنازتك؟

سواليف
وجه مذيع الجزيرة فيصل القاسم رسالة إلى فنان عربي شهير بعد وفاة المخرج السوري حاتم علي.

وقال القاسم في تغريدة عبر تويتر: دريد لحام لديه تاريخ فني عظيم، لكنه لو مات اليوم لشتمه كثيرون، لأنه باع تاريخه العظيم بالتطبيل لقتلة الشعب السوري.

وأضاف: يا استاذ دريد انظر إلى ردود الفعل على رحيل حاتم علي واتعظ .. حاتم لم يكن معارضاً لكنه على الأقل لم يتلوث بوسخ #بشار_البهرزي وعصابته،..اتعظوا يا كلاب نقابة المخبرين.

اقرأ أيضاً:   فنان بريطاني يدعم الفلسطينيين و يهاجم بايدن "ماذا لو أتى أحمق ليأخذ منزلك" / فيديو

وفي وقت سابق قال القاسم في رسالته التي نشرها على حسابه الرسمي في مواقع التواصل الاجتماعي

إلى الاستاذ دريد لحام… نصيحة من هالذقن

تصريحاتك ومزايداتك الوطنجية لا تقدم ولا تؤخر بل فقط تقتطع كثيراً من رصيدك الفني الذي لا ينكره أحد، لهذا من الافضل بكثير بعد ان بلغتم من العمر عتياً ولم يعد في العمر اكثر مما مضى ولم تعد بحاجة لمال ولا جاه، من الافضل على الاقل ان تلتزم الصمت استاذنا.

اقرأ أيضاً:   رمضان 2021 يُدخل هنا الزاهد قائمة الكبار و نضوجها الفني سر نجاحها

أفضل لكم ولتاريخكم الذي أسأت إليه كثيراً بتصريحاتك ومزايداتك الوطنجية التي يسخر منها المؤيدون قبل المعارضين… لا أحد يطلب منكم ان تعارضوا النظام وتمتدحوا شراذم المعارضة.. لا ابداً، بل على الأقل وفرورا عواطفكم ودموعكم لخمسة عشر مليون سوري بين لاجئ ونازح ومفقود ومعاق ومسجون… وبذلك تكسب السوريين والعرب جميعاً وتحافظوا على ما تبقى لكم من رصيد تاريخي.

وكان علق الفنان السوري، دريد لحام ، على إمكانية استقالة الرئيس السوري، بشار الأسد من منصبه، من أجل تجنيب بلاده ما حدث في العراق.

اقرأ أيضاً:   فنان بريطاني يدعم الفلسطينيين و يهاجم بايدن "ماذا لو أتى أحمق ليأخذ منزلك" / فيديو

يرى دريد لحام أن الأسد لا يمكن أن يستقيل من منصبه، بفعل تغيير صادر عن أوامر أمريكية أو خارجية.

وقال في حوار مع برنامج “قصارى القول” على فضائية “آر تي”: “عندما اندلع ما يسمى بـ “الربيع العربي” في سوريا، بعض الناس المخلصين نزلوا إلى الشوارع وطالبوا بالإصلاحات في البلاد، ولكن كان هناك من قدم من الخارج لضرب سوريا، التي أرى أنها محور الإرادة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى