فوائد المستكة للصحة والجسم

سواليف

  #المستكة، ، وتعرف أيضًا بالمَصْطَقَى، والمُصْطَكاء، هي شجرة دائمة الخضرة من الفصيلة البطمية التي ينتمي إليها السماق، وتعود أصول المستكة إلى المنطقة الساحلية للبحر الأبيض المتوسط من سوريا إلى إسبانيا، وغالبًا ما تُستخرج المادة الصمغيّة من لحاء هذه النبتة لاستخدامها في بعض الصناعات الغذائيّة، وخصوصًا في صنع العلكة، أو على شكل مساحيق، وصبغات، وكبسولات، كما أن زيت المتسكة له خصائص مضادة للبكتيريا.

تقدم المستكة العديد من #الفوائد الصحية، وخاصة للجهاز الهضمي، إذ تسهم في التقليل من خطر الإصابة بقرحة المعدة، و #عسر_الهضم، والتهابات #الأمعاء، بالإضافة إلى أنها قد تساعد على تقليل مستويات #الكوليسترول، والسكر في الدم، وغيرها من الفوائد المحتملة، ولكنها قد تسبب بعض الآثار الجانبية لدى البعض، كالغثيان، والإسهال أو الإمساك.

مقالات ذات صلة

فوائد المستكة ما يلي :-

·      تساعد على تخفيف بعض مشاكل الجهاز الهضمي: كعسر الهضم، والحموضة، وآلام البطن، وقد يعود ذلك لمضادات الأكسدة، والمواد المضادة للالتهابات التي تحتويها المستكة.

·      تساعد على الحد من بكتيريا الملوية البوابية: التخلص من عدوى هذه البكتيريا بعد مضغ علكة المستكة لمدة أسبوعين، والذين تناولوا مضادًا حيويًا بالإضافة إلى علكة المستكة شهدوا أعلى نسبة نجاح، ومن الجدير بالذكر أن بكتيريا الحلزونية البوابية هي بكتيريا الأمعاء المرتبطة بقرحة المعدة.

·      تخفف من أعراض مرض التهاب الأمعاء: صمغ المستكة قد يسهم في التخفيف من أعراض مرض كرون وهو شكل شائع من التهاب الأمعاء.

·      تساعد على الحد من تسوّس الأسنان، وبعض التهابات اللثة: أن مضغ علكة المستكة قد يساعد على تقليل تسوّس الأسنان؛ إذ كان لدى الأشخاص الذين يمضغون علكة المستكة مستويات أقل من بعض البكتيريا في أفواههم بعد 15 دقيقة، و 135 دقيقة من مضغ العلكة.

·      تساعد على تقليل نسبة الكوليسترول والسكر في الدم: فقد وجدت عدة دراسات أن استخدام علكة المستكة قد ارتبط بانخفاض نسبة الكوليسترول الكلي، وسكر الدم.

·      تعزز من صحة الكبد: فالمستكة قد تساعد في التقليل من خطر تلف الكبد؛ تناول 5 غرامات من مسحوق صمغ المستكة لمدة 18 شهرًا انخفاضًا في مستويات إنزيمات الكبد المرتبطة بتلف الكبد.

·      تخفف من أعراض الربو التحسّسي: علكة المستكة إلى تقليل العديد من أعراض الربو، إذ ساهمت في تثبيط ارتفاع نسبة الخلايا الحمضيّة بشكل كبير، وخفض استجابة مجرى الهواء، وتقليل إنتاج المواد الالتهابية، كما كان لها تأثير إيجابي على سوائل الرئة، والتهاب الرئة.

·      تساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان: مثل سرطان البروستات، وسرطان القولون؛ وتشير بعض الأبحاث إلى أنّ زيت المستكة الأساسي قد يساعد على تثبيط الأورام التي يمكن أن تؤدي إلى سرطان القولون.

·      تخفيف الالتهابات البكتيرية.

·      تخفيف بعض مشاكل التنفس.

·      تعزيز صحية الأظافر.

·      الحد من الالتهابات الفطرية.

·      طرد الحشرات.

·      تخفيف آلام العضلات.

·      تحسين التئام الجروح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى